الإثنين 10 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

احتدام بين الأحزاب حول كسب الحقائب الوزارية

احتدام بين الأحزاب حول كسب الحقائب الوزارية

تنامت الصراعات بين الأحزاب الفائزة في الانتخابات التي شهدتها البلاد مؤخراً ، كل يريد نيل اكبر قدر ممكن من المناصب التي باستغلالها تزداد المنافع الشخصية والحزبية الضيقة لهم على حساب الشعب والوطن ، وفي هذا الشأن نفى رئيس الوزراء المكلَّف بتشكيل الحكومة “عادل عبد المهدي” ما تداولته وسائل إعلام عن قائمة تضم أسماء وزراء حكومته المنتظرة ، ودعا إلى اعتماد المعلومات من مصادرها الرسمية.

وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة المكلَّف في بيان نشره ، “نؤكد عدم صحة القوائم التي تضم أسماء على أنهم وزراء في حكومة عبد المهدي وأن مثل هذه القوائم المزورة يهدف الى تضليل الرأي العام وخلط الأوراق وإرباك الوضع ، وعلى وسائل الإعلام وأبناء الشعب العراقي اعتماد البيانات الرسمية من المكتب الإعلامي، وعدم التعامل مع هكذا قوائم وأخبار مزيفة”.

وانتشرت خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام ، قائمة تضم أسماء شخصيات على أنها تشكيلة “عبدالمهدي” الحكومية ، وكان رئيس الوزراء المكلَّف أعلن في وقت سابق فتح باب الترشح للتشكيلة الوزارية المقبلة، وحض من يجد في نفسه الكفاءة على ترشيح نفسه لمنصب وزاري عن طريق الموقع الإلكتروني.

وقال مصدر كردي مطلع بتصريح صحفي ، أن “مسعود البارزاني، زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني يحاول بكل قوة، بعد خسارته منصب رئاسة الجمهورية، الإثبات لمناصريه بأن كلمته مسموعة، وأن القوى العراقية لا تستطيع التخلي عنه، إذ أبلغ القيادات ، عبر مجموعة رسائل، أنه يشترط تشكيل مجلس أعلى للتخطيط يضم الرئاسات الثلاث وكبار قادة الكتل السياسية، ويكون من حصة الحزب الديموقراطي الكردستاني، و أنه يسعى من خلال هذا المنصب إلى تصدُّر المشهد السياسي مجدداً، ويشترط أن يكون المنصب معنياً باتخاذ القرارات المصيرية للبلد، والتي تتعلق بالقوانين المهمة والحساسة الاقتصادية والعسكرية والسياسية “.

من جانبه أكد النائب عن محافظة البصرة “رامي السكيني” في تصريح له ، أن “لدى نواب البصرة اتفاقاً وقاسماً مشتركاً هو خدمة المحافظة، وأن تكون حصتها في التمثيل الوزاري بين ثلاث إلى أربع وزارات كأقل تقدير، بينها وزارات سيادية ، وأن البصرة قدّمت الكثير من التضحيات، ولديها خصوصية كونها تمثل رئة العراق الاقتصادية، وبالتالي نطمح بأن تكون حقيبتا النفط والنقل من حصة المحافظة”.

وأشارت مصادر مطلعة بتصاريح صحفية ، أن “بعض الأحزاب السنية يسعى الى الحصول على وزارتي الدفاع والخارجية، وكذلك التعليم العالي والتخطيط، إضافة الى بعض الهيئات المستقلة ، و حتى الآن ، لم تُحسم قضية منح أي مكون أياً من الوزارات، لأن المفاوضات لا تزال جارية بين القوى السياسية وعبدالمهدي”.

المصدر:وكالات

تعليقات