أطفال العراقالأمية في العراقالتعليم في العراقسياسة وأمنية

العراق.. الدوام المزدوج يولد جيشًا من العاطلين

القرارات الخاطئة في جميع مؤسسات الدولة ووزاراتها ، عادة ماتؤثر بشكل على المواطن وجميع جوانب حياته ، وقطاع التعليم أحد أهم القطاعات المتاثر بفشل وزارات التعليم المتعاقبة في العراق خلال السنوات الـ15 الماضية ، حيث أنتقد عضو البرلمان عن تحالف سائرون “صباح طلوبي العكيلي “، الأحد، قرار وزارة التربية بعدم ممانعة ممارسة المعلمين على ملاك الوزارة بالمدارس الاهلية، معتبرا هذا القرار سيولد جيش من الخريجين والعاطلين عن العمل.

وقال العكيلي في تصريح صحفي ، ان “القرار الصادر من وزارة التربية بعدم ممانعة المعلمين على ملاك الوزارة من الممارسة والعمل في المدارس الاهلية غير مقبول”، مبينا ان “هذا القرار يقلل من الواقع التعليمي في المدارس الحكومية واعطاء الشرعية للمعلمين بالعمل خارج العمل الرسمي، ويشجع العمل في المدارس الاهلية على حسب الحكومية”.

وأضاف ان “هكذا قرارات ستولد جيشا من الخريجين والعاطلين عن العمل في ظل نقص المدارس الحكومية وحاجتها الكوادر التدريسية”، مؤكدا ان “ترابط والدوام المزدوج للمعلمين بين المدارس الحكومية والاهلية يمثل كارثة بحق التعليم العراقي ومستقبل الاجيال القادمة، يتسبب في ترك المدارس والابتعاد عنها”.

ولفت الى “نقص كبير بالمناهج الدراسية الصادرة من وزارة التربية في المدارس الحكومية وتوفرها في بالاهلية، بمعنى اخر انها نقلت بين المدارس بدون وجود متابعة ودور رقابي من قبل الوزارة”.

وبدأت المدارس الأهلية في العراق تنتشر بعد تحسن الوضع المعيشي للعوائل والأسر العراقية بعد عام 2003 والانفتاح العلمي على دول الجور والعالم، إضافة الى تراجع المستوى التعليمي في المدارس الحكومية.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق