الإثنين 20 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

تصاعد الضغوط السياسية على عبد المهدي بتشكيل الحكومة

تصاعد الضغوط السياسية على عبد المهدي بتشكيل الحكومة

يواصل رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، عادل عبد المهدي، حراكه لتشكيل فريقه الوزاري، في ظلّ الضغوط والرغبات التي أظهرتها بعض القوى، والتي قد تعرقل مشروع الترشيح الإلكتروني لتولي الوزارات.

وأكد مصدر سياسي عراقي مطلع تزايد الضغوط على عبد المهدي، مع اقتراب موعد الإعلان عن تشكيل حكومته، الذي يجب ألا يتجاوز الثاني من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، موضحاً أن هذه الضغوط ضيقت بشكل كبير خيارات رئيس الوزراء المكلف، الذي لم يتبق أمامه سوى 17 يوماً لإكمال التشكيلة الحكومية الجديدة.

وقال المصدر إن عبد المهدي يعاني من مشكلة ضغوط تمارس عليه من قبل بعض القوى “الشيعية” التي تدعي دعمها للمستقلين في العلن، إلا أنها تدفع باتجاه قبول مرشحيها كوزراء في حكومته، مضيفاً أن هذا الأمر “استنزف وقت رئيس الوزراء المكلف”.

وفي السياق، أشار المصدر إلى مطالبة ممثلين عن المكونات والأقليات العراقية بمنحهم عدداً من الوزارات، لإنهاء الإقصاء الذي تعرضوا له لدى تشكيل الحكومات السابقة، لافتاً إلى أن عبد المهدي وعد بدراسة جميع الطلبات، شرط ألا تتعارض مع عمل حكومته المقبلة.

ولفت المصدر إلى أن “قادة القوى السنية لا يزالون يصرون على المطالبة بحصتهم في الحكومة الجديدة”، موضحاً أن “بعض النواب السنة أوصلوا رسالة إلى عبد المهدي مفادها، أنهم لا يثقون بأيّ حكومة لا يوجد لهم تمثيل فيها، خشية إقصائهم عن السلطة”.

وفي السياق، رأى السياسي العراقي ناجح الميزان أن طلب القيادات السنية الاشتراك في الحكومة المقبلة يعد أمراً منطقياً، وفقاً لمنهج المحاصصة الذي ساد في العراق منذ احتلاله من قبل الأميركيين عام 2003، معتبراً أن السُنّة يطالبون بحصتهم كما يفعل الآخرون.

وكانت تقارير صحافية قد ذكرت في وقت سابق أن قادة السنة في العراق يريدون من عادل عبد المهدي منحهم بعض الاستثناءات، والقبول بتولي بعض النواب والوزراء السابقين مناصب مهمة في حكومته.

في هذه الأثناء، التقى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بوفدٍ يمثل الكتلة البرلمانية في “تحالف البناء”.

واعتبر عبد المهدي خلال اللقاء، بحسب ما صدر عن مكتبه الإعلامي، أن “تعدد مكونات الشعب العراقي يمثل مصدر قوة للبلاد”، مشيراً إلى أهمية المكون التركماني، باعتباره من المكونات الأساسية في العراق.

المصدر:وكالات

تعليقات