الخميس 27 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

الحكومة المنتهية ولايتها تتنصل من دماء متظاهري البصرة

الحكومة المنتهية ولايتها تتنصل من دماء متظاهري البصرة

كعادتها والحكومات التي سبقتها بالتعاقب بعد الاحتلال الامريكي بالتنصل من مسؤوليتها ، خلصت لجنة تحقيق تابعة لحكومة العبادي المنتهية ولايتها في تقرير جديد أصدرته ، الثلاثاء ، بشأن أحداث البصرة إلى أن “مندسّين ينتمون لأحزاب مختلفة” يقفون وراء مقتل وإصابة العشرات من المتظاهرين وأفراد الأمن خلال احتجاجات شابتها أعمال عنف واسعة النطاق مطلع سبتمبر/أيلول الماضي في مدينة البصرة جنوبي العراق.

وأوضحت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” اللجنة المؤلفة من محققين من مختلف أجهزة الأمن والاستخبارات في العراق،  كانت قد باشرت عملها يوم الخامس من الشهر الماضي بناء على أوامر من رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي ” ، وأنيطت باللجنة مهمة التحقيق في أعمال العنف بالبصرة التي خلفت قتلى وجرحى وإحراق وتخريب مؤسسات حكومية ومكاتب أحزاب وفصائل مسلحة، فضلا عن القنصلية الإيرانية في المحافظة “.

واضافت أنه ” جاء في نتائج التحقيق التي وزعت اللجنة خلاصتها الثلاثاء على وسائل إعلام، أن الأجهزة الأمنية لم تستخدم القوة النارية “، مضيفة أن ” تسعة متظاهرين قتلوا خلال أعمال العنف، فضلا عن وقوع إصابات عديدة بين صفوف قوات الأمن، على أيدي مندسين من أحزاب مختلفة، دون الكشف عن أسمائها ” بحسب التقرير .

واضافت أن ” التقرير وانتقد عدم قيام شرطة المحافظة بواجبها في حفظ دوائر الدولة وعدم انتشار عناصرها بشكل صحيح، إضافة إلى بطء رد فعل قيادة عمليات البصرة (التابعة للجيش) وعدم معالجتها للأمر، والاقتصار على استلام المعلومات، مما فاقم حالة عدم الاستقرار في المحافظة ، كما لفتت إلى تأثير الانتماءات الحزبية لعدد من أفراد الشرطة المحلية بالبصرة في ترك واجباتهم “.

وبينت أن التقرير وانتقد ايضا ” غياب دور المحافظ أسعد العيداني ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة وعدم إبدائهم المساعدة في معالجة الأزمة”، مشيرة إلى “ضعف الجانب الاستخباراتي الاستباقي الذي ساهم في بطء الإجراءات الأمنية المتخذة”.

وكان ناشطون ومراقبون للشأن العراق في الاحتجاجات قد وجهوا أصابع الاتهامات إلى أفراد من القوات المشتركة وميليشياتها بإطلاق النار على المحتجين ، حيث شهدت البصرة احتجاجات شعبية على نحو متقطع منذ 9 يوليو/تموز الماضي احتجاجا على تردي الخدمات العامة مثل الكهرباء والماء، فضلا عن قلة فرص العمل وانتشار الفساد في جميع المؤسسات .

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات