إقتصادالاقتصاد العراقي في 2019الخدمات.. حلم يفتقده العراقيونسياسة وأمنية

العراق يوقع اتفاقًا مع سيمنس وإلكتريك لتطوير الكهرباء

إحتكرت شركات الإحتلال الأمريكي على العقود المبرمة باختلاف أنواعها ، من قبل الحكومات التي أنشأها منذ العام 2003 ، فباتت تستحوذ على الأموال دون أن تقدم الإلتزامات المفروضة ، مما أدى إلى انهيار البنى التحتية والخدمية في عموم البلاد.

وقالت وزارة الكهرباء في بيان نشرته ، أن “العراق وقع إتفاقات مع شركتي جنرال إلكتريك وسيمنس العالميتين بشأن صفقات محتملة لتطوير البنية التحتية للكهرباء في البلاد”.

وأضافت “كانت سيمنس المرشح الأوفر حظا للفوز بعقد لتوريد معدات توليد كهرباء بقدرة 11 ميجاوات في صفقة قد تبلغ قيمتها حوالي 15 مليار دولار”.

لكن صحيفة فايننشال تايمز أوردت يوم الأربعاء ، أن “المجموعة الألمانية قد تضطر للتحالف مع منافستها الأميركي جنرال الكتريك بعد ضغط من إدارة الرئيس دونالد ترامب”.

من جهتها قالت “شركة جنرال إلكتريك الأميركية” ، أنها “وقعت اتفاقية تعاون مع وزارة الكهرباء العراقية، لتطوير قطاع الطاقة في البلاد الذي يعاني نقصاً كبيراً”.

وأكد مسؤول مطلع في حكومة بغداد بتصريح صحفي ، أن “ثمة ضغوطا من الولايات المتحدة و تلقينا عروضا من سيمنس ثم من جنرال إلكتريك لتحديث قطاع الكهرباء ، لكن الضغط من الجانب الأمريكي كان شديدا”.

وأوضح المسؤول ، أن “ضغوطاً وإغراءات غيّرت بوصلة التعاقد من سيمنز إلى جنرال إلكتريك، مبيناً أن الشركة الأميركية حاولت كسب تأييد الساسة العراقيين ومسؤولين في وزارة الكهرباء، من خلال الطرق على ملف البصرة والخدمات بالجنوب، عبر وعود ببناء مستشفيات وتوفير محطات تحلية، إضافة إلى تشغيل عشرات الآلاف من العاطلين وبناء مركز بحوث وبنود أخرى غير متوفرة في عرض شركة سيمنز”.

وتابع المسؤول ، أن “الشركة كانت مدعومة من الإدارة الأميركية بشكل واضح، وأعتقد أن الموضوع أخذ بعداً سياسياً أيضاً”.

ويعاني العراق من نقص شديد في تجهيز الطاقة الكهربائية ، حيث تراجعت مستويات تجهيز الكهرباء لأكثر من 60%، عقب الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003″ ، مع أن الحكومات المتعاقبة أنفقت أكثر من 41 مليار دولار لكن دون جدوى وذلك لتفشي الفساد والاهمال الكبير .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق