الثلاثاء 21 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » ازمة تفتت المجتمع العراقي »

انتشار الألعاب الإلكترونية فاقم المشكلات الزوجية في العراق

انتشار الألعاب الإلكترونية فاقم المشكلات الزوجية في العراق

ظهرت في السنوات الأخيرة ومع التطور الكبير في أجهزة الكومبيوتر والهواتف الذكية، ألعاب شبكية يشترك فيها عدد ضخم من اللاعبين عن طريق شبكة الإنترنت، سببّت إدمان اللاعبين، وانتجت مشاكل اجتماعية.

ولعبة الـ”PUBG”‏ هي لعبة أكشن يصل عدد اللاعبين‎ ‎فيها في الجولة الواحدة إلى 100، ‏والهدف منها هو القتال أما الرابح فهو من يصمد حتى نهاية المعركة.، ويمكن للاعبين أن يختاروا اللعب منفردين أو في فريق صغير يصل عدد أفراده إلى 4 ‏كحدٍ أقصى، وفي الحالتين الشخص الذي يبقى حياً حتى نهاية المعركة يكون هو ‏الرابح.‏

ولعبة “PUBG” أوصلت بعض الأزواج إلى ساحات المحاكم طلبًا للطلاق، نتيجة انشغال الزوج الدائم باللعبة ونسيان مسؤوليات الأسرة.
ويقول “سلام المشهداني” من سكنة بغداد، أن أكثر الشباب تركوا التعليم لعدم خوفهم من الخدمة العسكرية الإلزامية، مضيفاً أن الأنترنت وجد للتواصل الاجتماعي والبحث عن المعلومات المفيدة.
وحدثت حالة طلاق وقعت في إحدى المحافظات العراقية تسببت بطلاق الزوج لزوجته ودفعه فصلاً عشائرياً لأهل الزوجة، فضلاً عن فصل عشائري آخر دفعه الشخص لأهل الفتاة التي تكلم معها عبر لعبة البوبجي وأنقذها وقدم لها العون داخل اللعبة.

وفي حين تؤثر الألعاب في مستوى الطلاب المدرسي، فان إدمان لعبة PUPG وصل إلى الحد الذي بات فيها نقاش طلاب المدارس يدور دائماً حول تكتيكات اللعبة وكيفية الفوز وتشكيل الفرق القتالية، واصدر مركز الإعلام الرقمي، في 19 تشرين الأول 2018، توضيحاً بشأن حجب لعبة PUBG في العراق، فيما أكد أن خبر حجب اللعبة لا صحة له.

وأن ضياع الشاب العراقي وانجراره وراء هذه المغريات لعدة أسباب ومن أهمها فقدان الوظيفة وعدم توفير فرص العمل التي تشغلهم فيقضي الشاب ساعات طويلة أمام هذه الألعاب، والسبب الأخر إتاحة الانترنت وعدم حذف الألعاب الالكترونية الخطرة التي تهدد فكر الشاب ونفسيته فلم ينتهي العراق من الحرب الفكري بعد فهناك الكثير من الآثار المعلقة في ذهنه حتى يدخل ويمارس القتل في لعبة.

المصدر:وكالات

تعليقات