الأحد 18 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

سيناريو جديد يواجه تشكيل الحكومة في العراق

سيناريو جديد يواجه تشكيل الحكومة في العراق

كشفت هيئة رئاسة مجلس النواب في بغداد ، خلال الساعات الماضية ، عن عدم وصول السير الذاتية للوزراء الجدد إليها، لغرض اطلاع النواب عليها قبل جلسة التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة المتوقعة غدا الاربعاء ، مبينة إن “الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن وصول ‏السيرة الذاتية للوزراء الجدد في الكابينة الوزارية الجديدة إلى مجلس النواب، غير صحيحة إطلاقا “.

وبينت الهيئة في بيان لها أنه ” تواجه حكومة عادل عبد المهدي سيناريو شبيها إلى حد كبير بما حصل عند انتخاب رئيس الجمهورية برهم صالح حين تمرد عدد كبير من نواب الكتل على زعمائهم، الأمر الذي أدى إلى ترجيح كفة صالح على منافسه فؤاد حسين، مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ،  بعد عقد الاخير صفقة مع كتلة «البناء» بزعامة هادي العامري ونوري المالكي تقضي بانضمام كتلة الحزب الديمقراطي التي تضم 25 نائبا إلى كتلة البناء، وهو ما يعزز حظوظها بوصفها الكتلة الأكبر في مقابل كتلة «الإصلاح» التي تضم مقتدى الصدر وحيدر العبادي وعمار الحكيم وإياد علاوي ، لكن رفض نواب عدد كبير من الكتل وبخاصة الفتح ودولة القانون قلب الموازين داخل البرلمان، ما أدى إلى تعزيز التفاهم بين زعيمي «سائرون» مقتدى الصدر و«الفتح» هادي العامري لجهة حسم اختيار مرشح التسوية لمنصب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي تم تكليفه مباشرة بعد انتخاب برهم صالح رئيسا للجمهورية بتشكيل الحكومة، وهي سابقة تحصل للمرة الأولى في العراق طوال الدورات البرلمانية الثلاث السابقة “.

من جهته أكدت مصادر صحفية نقلا عن عضو البرلمان “محمد الخالدي” في تصريح صحفي ، أن ” النواب لم يتسلموا حتى الآن لا السير الذاتية للوزراء حتى نصوت عليهم بعد دراستها والاطلاع عليها ولا البرنامج الحكومي الذي يتعين علينا منحه الثقة عبر التصويت، وهو أمر في غاية الأهمية، لأن العراقيين يراهنون الآن على هذا البرنامج، لا سيما في جوانبه الاقتصادية والخدمية والتنموية وغيرها من الميادين التي باتت ملحة جدا”.

وتوقع ، أن ” تمضي، لكن ربما بصعوبة برغم وجود كتلتين كبيرتين خلف رئيس الوزراء المكلف وهما سائرون والفتح، حيث لديهما عدد كبير من النواب الذين سيصوتون لعبد المهدي فضلا عن حصول هاتين الكتلتين على مقاعد وزارية مهمة “، مبينا أن ” الخلافات التي تبدو حادة هي داخل كتلة البناء خصوصا مع الطرف السني داخل هذه الكتلة لجهة حسم بعض الوزارات، وهو ما لم يتم الاتفاق عليه حتى اللحظة، بينما اقتنع الكرد بالوزارات التي حصلوا عليها، وهي أربع وزارات، من بينها المالية، وهي وزارة سيادية ومن حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني” .

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات