الأزمة السياسية في العراقالصراع السياسيانتخابات 2018تحديات العراق 2020سياسة وأمنيةعام 2018 في العراق

ترجيحات باستقالة عبد المهدي قبل تشكيل حكومته

لتزايد الضغوط عليه من كل جانب ، رجح  عضو البرلمان السابق “جاسم محمد جعفر “, الثلاثاء, أن يقدم رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة “عادل عبد المهدي ” ، استقالته من منصبه قبل تقديم كابينته الوزارية، كونه يمر بموقف حرج بسبب الضغوط السياسية.

وقال جعفر في تصريح صحفي إن  “الكتل السياسية تحاول إخضاع  رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي لإرادتها عبر تمرير مرشحيها للوزارات”، مبينا أن “عبد المهدي وعد الشعب والمرجعية بعدم الرضوخ لتلك المطالب وبالتالي قد يضطر إلى الاستقالة او الكشف عن حجم الضغوط السياسية ومن هي الكتل من اجل تخفيض حدتها ” بحسب اعتقاده.

وأضاف أن ” الأوضاع فلتت من تحت يد عبد المهدي وهي تدار من قبل الكتل السياسية “، مستبعدا  “طرح عبد المهدي كابينته الوزارية نهاية الأسبوع الحالي بسبب عدم التوافق مع الكتل السياسية ولإتاحة الفرصة من اجل التفاوض بشان المناصب السيادية ” بحسب قوله .

يشار الى أن هيئة رئاسة مجلس النواب في بغداد كشفت ، خلال الساعات الماضية ، عن عدم وصول السير الذاتية للوزراء الجدد إليها، لغرض اطلاع النواب عليها قبل جلسة التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة المتوقعة ، الاربعاء ، مبينة إن “الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن وصول ‏السيرة الذاتية للوزراء الجدد في الكابينة الوزارية الجديدة إلى مجلس النواب، غير صحيحة إطلاقا “.

كما أن صراع الزعامات السياسية لا تفتر ناره المستعرة على مدار الاشهر التي اعقبت اجراء الانتخابات البرلمانية ، سعيا للمال والمنصب ، حيث يسعى ائتلاف دولة القانون بزعامة “نوري المالكي”  للحصول على وزارتي النفط والشباب والرياضة، في حكومة رئيس الوزراء المكلف “عادل عبد المهدي”، وحدد مرشحيه للمنصبين، غير أنهما لم ينالا قبول الأخير ، كونهما غير كفوءين لشغل تلك المناصب ، ومن بينهم صهر المالكي “ياسر صخيل ” .

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق