أطفال العراقالعملية السياسيةحرب المياهحقوق الانسان في العراقسياسة وأمنيةعام 2018 في العراق

تفاقم معاناة أطفال البصرة بسبب تفشي الأمراض

دق المجلس النرويجي للاجئين ناقوص الخطر من تفاقم الاوضاع الانسانية في محافظة البصرة المنكوبة بجنوب العراق ، محذرا من أن أكثر من 277 ألف طفل يواجهون خطر الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق المياه الملوثة في مدارس المحافظة ، لاسيما في ظل عدم اهتمام حكومي بمعالجة ازمة الملوحة وتلوث المياه في المحافظة .

ونقل المجلس في بيان له عن بعض المعلمين قولهم إن” الأطفال يتوجهون للعلاج في المستشفيات بعد عودتهم إلى المدارس بأعداد تثير القلق، بسبب معاناتهم من الإسهال والقيء والطفح الجلدي والجرب الناتجة عن التلوث”.

وقال المدير الإقليمي للمجلس “وولفانغ غريسمان” بحسب البيان ، إن ” أكثر من 800 مدرسة أصبحت مصدرا لتكاثر وانتقال الأوبئة والأمراض المنقولة عن طريق المياه، بما في ذلك الكوليرا، وبات الخطر يتفاقم خاصة عندما تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض في الأسابيع القادمة”.

وأضاف  “نحن قلقون للغاية من تدهور واقع البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في المدارس والصفوف المزدحمة التي من الممكن ان تقود المدينة إلى كارثة حقيقية من الناحية الصحية بشكل عام”.

وقال المجلس إنه” يعمل على ضمان حصول الأطفال على مياه آمنة وصالحة للشرب في بعض من المدارس الأكثر تضررا والأسوأ حالا، لكن الاحتياجات هائلة جدا والمدينة بحاجة إلى الدعم من السلطات المحلية ووكالات المعونة”، مطالبا الدول المانحة بـ”التمويل والاستجابة لهذه الكارثة المنتشرة قبل فوات الأوان “.

وفقا للمفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، فإن أزمة المياه في المدينة والمنطقة أدت إلى تسمّم أكثر من 110 آلاف شخص على مدار الأشهر الثلاثة الماضية.

كما أجبر نقص المياه في المناطق الريفية في المحافظات الجنوبية من العراق الآلاف من الناس على مغادرة منازلهم، وبمعدل حوالي 3780 شخصا غادر في أغسطس/آب وحده ، حيث أبلغ سكان محليون المجلس أن الوصول إلى المياه النظيفة أصبح مصدرا رئيسيا للتوتر والعنف المسلّح في المجتمع.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق