سياسة وأمنية

مخازن أسلحة حزب العمال تهدد 200 قرية شمال العراق

كشف مسؤولون في بغداد وأربيل عن نقل حزب “العمال الكردستاني” كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة إلى داخل مناطق داخل سلسلة جبال قنديل شمال العراق ، معتبرة ذلك تهديداً خطيراً للسكان في أكثر من 200 قرية كردية صغيرة توجد في سفوح قنديل وداخل مناطق محاذية لناحيتي سيدكان وبرزان المجاورة لها.

وقال مسؤول مطلع في بغداد بتصريح صحفي ، أن “حزب العمال الكردستاني استولى على أطنان عدة من الذخيرة، بما فيها صواريخ وقذائف مدفعية وأسلحة متوسطة من تنظيم “داعش” وأخرى اشتراها من قوات موالية للجيش الحكومي ، في إشارة إلى مليشيات “الحشد الشعبي”.

وأضاف ، أن “العمال الكردستاني نقل كميات ضخمة من تلك الأسلحة والذخائر إلى جبال قنديل وخزّنها هناك، لافتاً إلى أن تلك الأسلحة يجب أن يستردها الجيش العراقي كونها بالأساس من ممتلكات الجيش التي استولى عليها “داعش” عام 2014، كما أنها خطرة على سكان القرى ، وبالعادة هناك خطر من القصف على أرواح السكان وكذلك فإن احتمالات تفجيرات عرضية بتلك المخازن مرجحة جداً”.

وكشف أن “المسؤولين في أربيل كشفوا عن مخاطبتهم الأميركيين حيال ملف حزب العمال في قنديل ويبدو أن واشنطن لها مصلحة حالية في وجودهم” على حد قوله.

وأفاد “هلكورد حميد” الناشط في دهوك في تصريح صحفي ، أن “أكثر من 200 قرية كردية مهددة بسبب نشاطات حزب “العمال الكردستاني” ومخازن سلاحهم ودورياتهم المتحركة “.

وتابع “حميد” ، أن “مخازن السلاح تلك التي يتم تكديسها في سفوح قنديل هي قنابل مؤقتة، مشيراً إلى أن تجنب حكومة كردستان العراق والبيشمركة الاحتكاك مع حزب العمال الكردستاني خلال الفترة الماضية أدى إلى تغولهم، محملا الحزب مسؤولية أي خسائر في صفوف المدنيين الذين وصفهم بأنهم “لا يرحبون بمقاتلي الحزب الذين يحتلون مناطقهم ويتلفون أراضيهم”.

من جهته ، قال النائب في البرلمان “جوزيف صليوا” في لقاء صحفي ، أن “حزب العمال الكردستاني أوجد من الأراضي العراقية ساحة له باتت تشكل خطراً على أمن البلاد وتجلب له المشاكل الحقيقية هو في غنى عنها”.

وأشار إلى أن “نشاطات العمال الكردستاني تجلب المشاكل والمآسي ، وعلى العمال الكردستاني أن يجد لنفسه مناطق أخرى خارج العراق. عليهم أن يذهبوا من حيث جاءوا “.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق