الأحد 26 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

خلافات حادة قد تطيح برئيس البرلمان الحلبوسي

خلافات حادة قد تطيح برئيس البرلمان الحلبوسي

كشفت مصادر سياسية مطلعة، أمس الثلاثاء، نشوب خلافات حادة داخل الكتل السياسية السنية قد تطيح برئيس البرلمان ” محمد الحلبوسي” بعد شهر واحد من إنتخابه.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن خلافاً حاداً بدأ يتنامى بين الكتل السياسية السنية ولاسيما تحالف المحور الذي يضم معظم القوى السنة، بسبب النزاع على توزيع المناصب.

وذكرت أن الحلبوسي وهو قيادي في حزب الحل بزعامة جمال الكربولي، دخل في شجار حاد مع القيادي في تحالف المحور والشريك الأقرب أحمد الجبوري (أبو مازن).

وأضافت المصادر أن “الجبوري وصف الحلبوسي بأنه طفل، وأنه هو من أوصله إلى كرسي رئاسة البرلمان بعلاقاته وتحركاته على باقي الأطراف السياسية.

وأشارت إلى أن الخلاف سببه سعي الحلبوسي لاستحواذ كتلة حزب الحل على جميع المناصب المخصصة للسُنة، وذلك بعدما تعهد قبل حصوله على رئاسة البرلمان بالاكتفاء به.

وذكرت المصادر أن الحلبوسي يسعى إلى حصول زعيم حزب الحل جمال الكربولي على منصب نائب رئيس الجمهورية، إضافة بيعهم وزارة التربية إلى كتلة المشروع العربية بزعامة خميس الخنجر.

وأوضحت أن وزارة التربية التي يديرها حليف الكربولي الوزير الحالي محمد إقبال، أجرى تغييرات كبيرة بمناصب الوزارة، لأنه حصل على وعد من الحلبوسي بإعطائه منصب رئيس ديوان الوقف السني.

وكشفت المصادر أن تحركات رئيس البرلمان محمد الحلبوسي هذه استفزت الأطراف السنية، وخصوصا أحمد الجبوري بعد رفض مرشحه لمنصب وزير الدفاع.

ولخصت إلى أن البرلمان العراقي يشهد حالياً حراكاً سياسياً من 138 نائباً لإقالة رئيسه محمد الحلبوسي، ولاسيما بعد الشبهات التي رافقت حصوله على المنصب مقابل 30 مليون دولار.

وتقدم القيادي في التحالف السني طلال الزوبعي بدعوى قضائية بحق الحلبوسي، ضد الشبهات التي رافقت انتخابه رئيسا للبرلمان العراقي.

وفجر رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، توعد فيها بمحاسبة الفاسدين بدءا من السياسيين السنة.

وقال الحلبوسي في تغريدته المثيرة للجدل على “تويتر”: “وعد وعهد.. سنحاسب ونحاكم الفاسدين والمتآمرين و الخونة و نبدأ بمن مثل ويمثل السنة أولا”.

ولاقت تغريدة رئيس البرلمان العراقي، ردودا واسعة معظمها سخرت من الوعد الذي قطعه الحلبوسي على نفسه، متهمينه بأنه وصل إلى منصبه بأكبر صفقة فساد مالي في تاريخ البلد.

وفاز محافظ الأنبار السابق محمد الحلبوسي، في 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، برئاسة البرلمان العراقي بعد حصوله في تصويت سري على 169 صوتا من مجموع المصوتين البالغ عددهم 298 نائبا.

المصدر:وكالات

تعليقات