الحكومة الجديدة.. أزمات وتحدياتحكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنيةعام 2018 في العراق

تشكيل الحكومة: فشل ذريع في تجاوز المحاصصة

فشل عبدالمهدي في تجاوز المحاصصة خلال تشكيل الحكومة واختيار الكابينة الوزارية ، حيث نالت الأحزاب المرتبطة بإيران نصيب الأسد ، كما خضعت هذه الكابينة إلى نظام المحاصصة ، الذي أرساه الإحتلال الأمريكي منذ دخوله للبلاد عام 2003 .

وقال مراقبون للشأن العراقي في تقارير نشرت ، “نجحت أحزاب إيران في الحصول على وزارات النفط والخارجية والثقافة مع بقاء وزارة الداخلية بشكل شبه مضمون لأحد التابعين لها وإن لم يحصل عليها زعيم ميليشيا الحشد الشعبي فالح الفياض ، كما أن أغلب الوزارات البقية التي تم التصويت عليها شغلها أشخاص معروفون بعدم خروجهم عن طوع ايران”.

وأضافوا ، أن “ترشيح زعيم الحزب الإسلامي إياد السامرائي لحقيبة التخطيط يضرب نظرية “الوجوه الجديدة” التي تبنتها الكتل السياسية” .

وتابعوا أنه “تم اختيار وزير الصناعة شقيق محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري ، ووزير الشباب والرياضة ابن شقيقة زعيم حزب الحل جمال الكربولي ، ووزيرة العدل شقيقة زعيم فصيل “بابليون” المسلح ريان الكلداني ، وبذلك لم يتم حصول أي تغير في اختيار الكابينة الوزارية عن سابقاتها وإنما هي مجرد خدعة للشعب ” .

وذكروا ، “ينظر الأحزاب إلى الوزارات بوصفها مغانم، تستخدم مواردها المالية واللوجستية لتعزيز نفوذ الحزب وزعيمه ، فجميع الكتل السياسية تصورات واضحة عن كيفية استثمارها للوزارات التي تحصل عليها، لذلك حرص كل منها على الحصول على حقيبة بعينها”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق