سياسة وأمنية

تصاعد الخلافات السياسية بشأن وزارتي الدفاع والداخلية

أكد النائب فائق الشيخ علي، اليوم الخميس، أن هناك صراعاً قوياً وشرساً بين القوى السياسية على تسمية الشخصيتين اللتين ستتوليان منصبي وزيري الدفاع والداخلية في حكومة عادل عبد المهدي.

وقال الشيخ علي في تصريح له، أن الكتل المشتركة في حكومة عادل عبد المهدي تتصارع حالياً على وزارتي الدفاع والداخلية لما تملكه الوزارتان من أهمية مالية ضخمة، وذلك خلال الصفقات التي تبرم عبرهما وخاصة بما يتعلق بتجهيز الأسلحة والمعدات والذي تصرف على أثره أموال طائلة.

وأضاف أن الصراع على المنصبين ليس بجديد وهو يتكرر منذ الحكومة الأولى بعد التغيير.

وكان مجلس النواب قد منح، خلال الجلسة التي عقدها الخميس 25 تشرين الأول 2018، الثقة لحكومة رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، وصوت على اختيار 14 وزيرًا من التشكيلة الوزارية التي قدمها الأخير خلال الجلسة.

ووافق البرلمان على كل من (وزير النفط – ثامر عباس الغضبان، وزير المالية – فواد حسين، وزير الاتصالات – نعيم الربيعي، وزير الاعمار والاسكان – بنكين ريكاني، وزير التجارة – محمد هاشم، وزير الخارجية – محمد الحكيم، وزير الزراعة – صالح الحسني، وزير الشباب والرياضة – احمد رياض العبيدي، وزير الصحة – علاء العلوان، وزير الصناعة – صالح الجبوري، وزير العمل والشؤون الاجتماعية – باسم الربيعي، وزير الكهرباء – لؤي الخطيب، وزير الموارد المائية – جمال العادلي، وزير النقل – عبدالله لعيبي).

وامتنع من التصويت على مرشحي وزارات، العدل، والثقافة، والتربية، والتخطيط، والتعليم العالي والبحث العلمي، والهجرة والمهجرين، والدفاع، والداخلية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق