الإثنين 20 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون »

هل يحد "عبد المهدي" من نفوذ ميليشيا الحشد الشعبي 

هل يحد “عبد المهدي” من نفوذ ميليشيا الحشد الشعبي 

انتهت سلطة رئيس الحكومة السابق “حيدر العبادي” ، على مليشيات “الحشد الشعبي” ، التي تنفذت في عموم المحافظات العراقية ومارست شتى الجرائم والانتهاكات بحق المواطنين ، ما أيقظ مخاوف الأهالي وخشيتهم، وسط مطالبات لرئيس الحكومة الجديد “عادل عبد المهدي” ، بضبط أي تحركات خارجة عن القانون .

وقال مصدر مطلع بتصريح صحفي ، أن “ميليشيا الحشد الشعبي، بدأت حراكاً جديداً ، وتوسعت في الانتشار في عموم المناطق حيث ازدادت مناطق نفوذها لتشمل المحور الحدودي مع سورية ، وهو ما يمثل البوابة التي تستغلها فصائل ميليشيا الحشد بالدخول إلى هناك لدعم النظام السوري، وفي أطراف محافظة الأنبار”.

وأضاف “تنفذ ميلييشا الحشد الشعبي ، منذ أمس الجمعة، حملة دهم وتفتيش في المناطق السكنية في مدينة بيجي شمالي صلاح الدين، و أن التحركات هذه ، تتم الآن بمعزل عن القوات الحكومية ، ومن دون أي تنسيق معها”.

من جهته قال “أبو همّام”، وهو أحد أهالي قضاء بيجي ، بلقاء صحفي ، أن “مليشيات الحشد جرّدت العائلات من كل قطعة سلاح، وسحبت كميات كبيرة من سلاح البلدة، خلال حملة التفتيش”.

وتابع أن “القوات الأمنية كانت قد سمحت لنا بامتلاك قطعة سلاح واحدة لكل بيت، للدفاع عن أنفسنا، خاصة وأنّ جيوب داعش وخلاياه النائمة لم يتم القضاء عليها بشكل كامل، وتنفّذ هجمات هنا وهناك”، محذراً من “خطورة هذه الحملات وتداعياتها، على الوضع الأمني في بيجي”.

من جانبه ، دعا عضو مجلس عشائر نينوى الشيخ “ناصر الحمداني”، رئيس الحكومة الجديد عادل عبد المهدي ، إلى “ضبط ميليشيا الحشد الشعبي، ومنع أي تحركات فردية على مستوى الفصائل ، والتي تعمل بمعزل عن القوات الأمنية”.

وأكد أن “هذه التحركات بدأت تثير مخاوف الأهالي من جديد”، محمّلاً رئيس الحكومة الجديدة “مسؤولية أي تهاون باتخاذ القرارات الرادعة لأي تصرف خارج عن القانون”.

واتهمت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية ، مليشيات “الحشد الشعبي”، بارتكاب جرائم عدة على خلفية طائفية ضد المدنيين خلال الفترة ما بين 2014 و2016، تنوعت بين التعذيب والإخفاء القسري وقتل مدنيين وأسرى تحت التعذيب ونهب مدن وبلدات، قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال بها.

المصدر:وكالات

تعليقات