الأحد 16 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

تقارير بريطانية تكشف خلفيات قادة حكومة العراق الجديدة

تقارير بريطانية تكشف خلفيات قادة حكومة العراق الجديدة

تزامنا مع مايشهده العراق من غليان سياسي كبير بسبب اختلاف المصالح والاهداف ، نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا تحدث فيه عن تركيبة الحكومة الجديدة في العراق التي تضمنت أسماء تعرف بتوجهها التوافقي مثل رئيس البرلمان “محمد الحلبوسي” ، حيث من المفترض أن تكون عملية تكوين الحكومة الجديدة قائمة على مقاربة تكنوقراطية توافقية، بدلا من التركيز على الانتماءات الطائفية والعرقية ، الا ان واقع الحال يقول عكس ذلك .

وقال الموقع، في هذا التقرير المترجم ، إنه تم يوم الخميس الإعلان عن تعيين 14 وزيرا من أصل 22 حقيبة وزارية ،وسينضم الوزراء المُعينون حديثا إلى كل من رئيس الدولة برهم صالح، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، لقيادة الدولة التي تعاني جملة من المشاكل الداخلية؛ انطلاقا من احتجاجات البصرة وصولا إلى إعادة بناء الدولة بعد خروج تنظيم الدولة “.

وذكر أيضا ، أن” اختيار هؤلاء القادة الثلاثة كان موجها من قبل الفاعلين الأربعة في العراق، من بينها معسكر مقتدى الصدر وخصومه من البرلمانيين المنتمين للمليشيات الشيعية التي يدين بعضها بالولاء لإيران، والولايات المتحدة الأمريكية ، ومن المؤكد أن الولايات المتحدة ووسائل الإعلام الدولية ستسعى دائما إلى معرفة ما إذا كان هؤلاء القادة الثلاثة منحازين إلى صف إيران أو السياسة الخارجية الأمريكية “.

وأشار الموقع إلى أن “هذه المقاربة الاختزالية ستكون مغرية خاصة مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي عاش لمدة في إيران، ورئيس الدولة برهم صالح الذي ما زال يحافظ على علاقته بطهران وعلى غرار العديد من النخب السياسية في العراق عاش كل من صالح وعبد المهدي في المنفى خلال العهد السابق ، وطلبوا اللجوء أو المساعدة من قبل إيران ، ولكن في حالة صالح وعبد المهدي، فإن ماضيهما مع إيران لا يعني بالضرورة أنهما مواليان لها، ذلك أن أفكارهما السياسية قد تطورت مع الزمن وأصبحت قائمة على مبدأ الانتهازية بدلا من الانتماء الأيديولوجي لواشنطن أو طهران” بحسب التقرير .

وأوضح أنه ” وخلافا لصالح وعبد المهدي، فإنه لم يعش محمد الحلبوسي في المنفى، وشغل سابقا منصب محافظ الأنبار. ويبدو أن الجدل الإعلامي الذي قام حول اعتباره مواليا لإيران كان بسبب مساندة تحالف هادي العامري، الذي يضم قادة مليشيات شيعية، لترشحه. ومع ذلك، تظهر مسيرة الحلبوسي أنه حافظ على علاقة ودية مع الولايات المتحدة، وتحالفه مع العامري كان في إطار الحصول على الأصوات ” بحسب التقرير.

واختتم  أن” القادة الثلاثة عملوا خلال الأسابيع الأخيرة على تشكيل حكومة تكنوقراط والحرص على مقاومة الرغبة في إسناد الحقائب الوزارية بناء على الخلفية العرقية والطائفية، إلى جانب الموازنة بين الأجندات الأمريكية والإيرانية”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات