الإثنين 25 مارس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الحكومة الجديدة.. أزمات وتحديات »

صراع سياسي محتدم على وزارتي الدفاع والداخلية

صراع سياسي محتدم على وزارتي الدفاع والداخلية

تعقدت مهمة رئيس الحكومة “عادل عبدالمهدي” في اختيار وزيري الداخلية والدفاع ، قبل جلسة حاسمة في السادس من الشهر الجاري، ينتظر أن تشهد التصويت على مرشحي الحقائب الوزارية المتبقية ، مع تزايد الصراع بين الاحزاب الفائزة في الانتخابات الاخيرة ، لنيل أهم الوزارات التي تعتبرها السبيل لتحقيق مطامعها في النفوذ والاموال.

وأفاد محلل سياسي في تقرير نشره ، أن الأحزاب ربما أرادت بتسهيل تمرير جزء من الحكومة إيهام الشارع بأنّها تخلّت عن السعي لتحصيل المناصب، وتصوير حكومة عبدالمهدي كما لو أنها مختلفة عن الحكومات السابقة.

وأضاف أن مرشح حقيبة الداخلية ، عالق بين رغبة الزعيم الشيعي “مقتدى الصدر” في اختيار شخصية مستقلة للمنصب وبين رغبة ايران بإسناد المنصب إلى فالح الفياض رئيس ميليشيا الحشد الشعبي.

وتابع أن وصول الخلاف إلى نقطة التحدي بين الصدر والبناء ، سيحول عملية التصويت على مرشح الداخلية إلى معركة كسر عظم في البرلمان.

وزاد تتأرجح حقيبة الدفاع بين مرشحين يمثلون قوى سنية متقاطعة. وحتى الآن، بلغ عدد الأسماء التي رشحتها أطراف سنية، بشكل رسمي، لهذا المنصب، سبعة مرشحين. وتقول قائمة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي أن المنصب من حصتها وفقا للاستحقاق الانتخابي، لكن حركة الحل بزعامة جمال الكربولي تطالب بالحقيبة أيضا.

وأعلن تحالف “سائرون” ،في وقت سابق من الجمعة الماضية ، عن التوصل لاتفاق بين الكتل السياسية على تمرير اربعة وزراء من الثمانية المتبقين الذين لم يُصوت عليهم ضمن التشكيلة الجديدة للحكومة الحالية التي يرأسها “عادل عبد المهدي” .

المصدر:وكالات

تعليقات