الأربعاء 21 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

محافظة التأميم.. حجر عقبة أمام حكومة عبد المهدي

محافظة التأميم.. حجر عقبة أمام حكومة عبد المهدي

إصطدمت محاولات لملمة قضية محافظة التأميم المتنازع عليها بين بغداد وكردستان، بإصرار الكرد على عودة قوات “البيشمركة” إليها، بينما أكد مسؤولون أنّ عدم قدرة رئيس الحكومة “عادل عبد المهدي” على حل القضية سيكلف حكومته الكثير.
وذكر، مصدر حكومي، السبت، أنّ “الحوارات التي أجراها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مع رئيس الجمهورية برهم صالح إصطدمت بإصرار الكرد على عودة البيشمركة، ورفض العرب والتركمان، مبيناً أنّ الأحزاب الكردية لم تقدم أي تنازل بالحصول على منصب المحافظ، وإعادة البيشمركة إلى المحافظة”.

وأضاف، أنّ “فشل عبد المهدي بحل أزمة التأميم، سيكلفه الكثير، خصوصاً أنّه تعهد بحلها بالتنسيق مع رئيس الحكومة”.

من جانبه قال القيادي في تحالف “سائرون”، عن محافظة التأميم “سلام العبيدي” بتصريح صحفي، أنّ “أزمة التأميم تتجه نحو التعقيد بشكل سريع، مضيفاً أنّ إصرار الكرد على عودة قواتهم إلى المحافظة، لم يبق أمام الحكومة سوى حل واحد، هو تشكيل قوة مشتركة من مكونات المحافظة تمسك ملفها الأمني”.

من جهتها، قالت الجبهة التركمانية، في بيان لها، أنّ “قيادات الجبهة بحثت قضية التأميم، وأنها ترفض أي تفاوض أحادي الجانب مع الكرد، حول إدارة التأميم، أو طرح حلول غير مقبولة”.

ودخل زعيم مليشيا “الحشد الشعبي” هادي العامري، على خط الأزمة، حيث وصل إلى المحافظة، وعقد إجتماعات مع المسؤولين فيها من العرب والتركمان.

ولفت، عضو في مجلس المحافظة إلى أنّ “العامري بحث مع المحافظ راكان السعدي والقيادات الحزبية في المحافظة، قضية التأميم، واتفق معهم على رفض عودة البيشمركة إليها، مبيناً أنّ المجتمعين إتفقوا أيضاً على رفض أي حوار لحل القضية إلّا في حال، عدم طرح موضوع عودة قوات البيشمركة الكردية”.

وتعيش التأميم ذات الخليط السكاني من العرب والكرد والتركمان، وضعاً سياسياً مرتبكاً، إذ أنّ كل مكون فيها يريد أن يكون له الدور بإدارة المحافظة، بينما يسعى الكرد لإعادة قواتهم إليها والتي أخرجتها القوات الحكومية، عقب إستفتاء كردستان الذي جرى في سبتمبر/أيلول 2017.

المصدر:وكالات

تعليقات