الأحد 18 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

دجلة والفرات.. أزمات تهدد صحة العراقيين

دجلة والفرات.. أزمات تهدد صحة العراقيين

دجلة والفرات وبعد أن كانا منبعاً للحياة، ومقصداً للنزهة والترويح عن النفس، تحوّلا إلى مصدرين للموت في العراق؛ بسبب ما يتعرّضان له من تلوّث ، ومؤخراً دبّ الرعب في قلوب العراقيين؛ على أثر مشاهد رأوها وانتشرت صورها على مواقع التواصل الاجتماعي، توثّق نفوق أعداد كبيرة من الأسماك ، والسبب، حسب مختصين، يعود لغياب تخطيط حكومي صحيح يحافظ على البيئة .

وأكد مصدر صحفي مطلع نقلا عن ناشط في مجال البيئة قوله ، أن ” كميات كبيرة من النفايات الطبية ومياه الصرف الصحي تُلقى في نهر دجلة؛ ما يؤدّي لارتفاع نسبة تلوّث النهر ، فضلاً عن نفوق الأسماك والأحياء النهرية الأخرى التي تؤدّي بدورها إلى إصابة الإنسان بأمراض سرطانية وجلدية” بحسب المصدر .

واضاف نقلا عن الناشط البيئي أن ” هناك قلق على مصير الثروة السمكية في البلاد، لأن هناك ضرر كبير سيواجهه اقتصاد العراق ، خاصة أنه شهد في السنوات العشر الأخيرة ارتفاع عدد مشاريع تربية الأسماك ” ، متهما ” جهات حكومية بالوقوف خلف تسمم الأسماك، لأن المؤسسات الحكومية المختصة لا تهتم بما يصيب الأنهار من تلوّث” بحسب قوله .

وبين أن  “المعلوم لدى الجميع أن الأنهار أصبحت مصبّاً لمخلّفات مصانع الدولة ومستشفياتها، لا سيما أنها تعاني من نقص حادٍّ في كميات المياه بسبب السدود التي أُقيمت عليها من قبل دول المنبع (تركيا وإيران)” .

بدورهما فإن وزارتي الزراعة والصحة اعتبرتا الأمر يتعلّق صحياً بمرض قديم كان يصيب الأسماك منذ الثمانينيات، وزراعياً بسبب قلة المياه الآتية من تركيا، ما أدى إلى استفحال هذا المرض.

ويجري نهر دجلة داخل العراق على امتداد نحو 1400 كم، في حين يمتد نهر الفرات على نحو 1200 كم، ويمرّان بعدد كبير من المدن.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات