الأحد 18 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

شروط كردستانية تعقّد الخلافات حول إدارة التأميم

شروط كردستانية تعقّد الخلافات حول إدارة التأميم

وضع “الحزب الديمقراطي الكردستاني” بزعامة مسعود البارزاني، شروطاً تعقيدية، قبل أي حوار مع حكومة بغداد بشأن ملف محافظة التأميم، وذلك للوصول إلى تسوية مرضية للطرفين حول إدارة المحافظة، في وقت أبدى العرب والتركمان في المحافظة رفضهم هذه الشروط، ما قد يتسبب بقطع الطريق أمام إمكانية حل القضية.

وكشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، “شاخوان عبد الله”، أن “أهم وأبرز شروط البارزاني لإجراء المباحثات مع القوى السياسية الأخرى هي أن تخرج القوات الحكومية من التأميم، وأن تشكل إدارة مشتركة لتلك المناطق”.

وقال “عبد الله” بتصريح صحفي لوسائل إعلام، أن ” هذا الشرط يشكل نقطة رئيسية في أحدث مشروع للحزب الديمقراطي لتطبيع أوضاع التأميم، مبيناً أنّ الحزب بدأ إجتماعات ولقاءات على مستوى عال، ويحاول الإتفاق مع القوى السياسية السنية والحكومة الجديدة”.

وأضاف، أنّ “المشروع تم تداوله مع قوى سياسية في بغداد، وأن البارزاني سيبحث وضع التأميم مع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، والأطراف التي تصنع القرار في العراق، بهدف إنهاء حالة العسكرة في المحافظة، محذراً من أنّ الأوضاع الأمنية والسياسية والأمن الإجتماعي لتلك المناطق في خطر، ومن الضروري الإستعجال في هذا الموضوع، على أمل أن تدعمه القوى الأخرى”.

من جانبه أكد المتحدث بإسم المكون العربي، في محافظة التأميم “حاتم الطائي”، خلال تصريح لوسائل إعلام، أنّه “لا يمكن القبول بتصريحات حزب البارزاني التي تريد العودة إلى الأوضاع السابقة ذاتها، حيث كانت جهة واحدة تنفرد بمعظم القرارات والملفات”.

وبين، أنّ “عرب التأميم مع إجراء الحوار، ومع تقاسم السلطات بين المكونات الرئيسية، وهي العرب والكرد والتركمان، مع عدم عودة قوات البيشمركة إلى المحافظة”.

من جهته، قال القيادي في الجبهة التركمانية، علي مهدي، بتصريح لوسائل إعلام أنّ “التركمان مع بقاء التأميم تحت رعاية الحكومة الإتحادية، ونعمل وفق الحوار المشترك بين الجميع وتقاسم السلطة وفق نسبة متفق عليها بين جميع المكونات رافضين هيمنة جهة واحدة على مصدر القرار”.

يشار إلى أنّ محافظة التأميم، الواقعة على بعد 250 كيلومتراً شمال العراق، وذات الخليط السكاني من العرب والكرد والتركمان، تعيش وضعاً سياسياً مرتبكاً، وأنّ كل مكون فيها يريد أن يكون له دور في إدارة المحافظة، بينما يسعى الأكراد إلى إعادة قواتهم (البيشمركة) التي أخرجتها القوات الحكومية عقب استفتاء كردستان في أيلول/سبتمبر 2017.

المصدر:وكالات

تعليقات