الاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةالمعتقلون في العراق منسيونالموصلالموصل بلا إعمارانتهاك حقوق المرأة في العراقانتهاكات الميليشيات في العراقسياسة وأمنية

ذوو المفقودين بالموصل: الحكومة تخفي أبنائنا

مطالبات متكررة خلال السنوات الأخيرة ، أكدها ودعمها المرصد العراقي لحقوق الإنسان عبر تقرير جديد صدر عنه ، الأحد، وتمثلت بإن الحكومة لا تزال تتعامل بإهمال مفرط مع قضايا المفقودين والمختفين قسرا في المدن والمحافظات التي شهدت عمليات عسكرية شعواء خلال وتحديدا الموصل من العام 2014 وحتى الان .

وذكر المرصد وهو منظمة مستقلة في تقرير أصدره اليوم بعنوان “عوائل مفقودو الموصل: أبناؤنا في سجون الحكومة”، أنه “وثق 15 حالة لعوائل قالت إن أبناءها الذين فقدتهم أثناء سيطرة تنظيم “داعش” على مدينة الموصل وكذلك عند دخول القوات الأمنية العراقية إلى الموصل، يتواجدون في معتقلات حكومية بعضها في بغداد”.

وتضمن التقرير شهادات لذوي المفقودين وتفاصيل فقدانهم، وأشار إلى أن” بعض المفقودين كانوا مختطفين لدى قوات أمنية عراقية أثناء دخولها لتحرير المدينة “، مبينا نقلا عن امرأة موصلية قولها إن “ابنها ذا الـ34 عاما اختطفه تنظيم “داعش” عندما كان يسيطر على مدينة الموصل وأودعه في مكان احتجاز في الساحل الأيسر من المدينة لكنه لم يقتله وبقينا نعرف أخباره من قبل أشخاص من المدينة “، متابعة انه ” وبعد دخول القوات الأمنية العراقية تمت مداهمة أماكن الاحتجاز تلك واعتقلوا بحسب ما وصلنا كل من كان موجودا فيها” بحسب التقرير.

وأضافت “نحن فقدنا الأمل ولم نصدق أن القوات الأمنية اعتقلته وتوقعنا أن التنظيم قتله قبل أن ينهزم لكن بعد أربعة أشهر أبلغنا سجناء أطلق سراحهم من سجن المثنى ببغداد أنهم رأوه في السجن لكنهم لم يستطيعوا التحدث إليه على اعتبار أن تهمته هي الانتماء لداعش” بحسب قولها .

ولفت المرصد إلى أن “العراق طرف في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، وتحدد هذه الاتفاقية واجبات الدول لمنع الإخفاء القسري والتحقيق فيه ومحاسبته”.

وحذر من “احتمال تعمد الحكومة إخفاء هؤلاء المفقودين، وهذا الفعل يدخل ضمن إطار عمليات الإخفاء القسري”، معتبرا أنه “لكي تثبت الحكومة العراقية حسن موقفها وجديتها في حماية المدنيين أثناء العمليات العسكرية، عليها أن تساعد ذوي المفقودين في معرفة مصير أبنائهم”.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق