الخميس 17 يناير 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

معركة المناصب والصراع السياسي تتفجر في كردستان

معركة المناصب والصراع السياسي تتفجر في كردستان

انتقلت المعركة السياسية بين هذه الأحزاب الكردية إلى إقليم كردستان، الذي يشهد أزمة تسبق تشكيل الحكومة الجديدة فيه، بظلّ وجود صراع بين الأحزاب الحاكمة والمعارضة ، و ذلك بعد الصراعات التي اندلعت بين الأحزاب الكردية بشأن منصب رئيس الجمهورية، وعدد من الوزارات بالحكومة الجديدة في بغداد، وعلى الرغم من إعلان الحزب الديمقراطي الكردستاني، بقيادة رئيس إقليم كردستان السابق “مسعود البارزاني”، عن فتح أبواب الحوار من أجل تشكيل حكومة الإقليم الجديدة وفقاً للاستحقاقات الانتخابية، إلا أن أحزاباً معارضة تضع خطوطاً حمراء على وجود حزب البارزاني في الحكومة الكردية الجديدة.

وأكد عضو البرلمان عن حركة الجيل الجديد الكردية المعارضة “ربوان توفيق معروف”، في تصريح صحفي ، أن “حركته لن تشارك في أي حكومة للإقليم تضم الحزبين الرئيسيين بكردستان (الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني) حتى لو استمر ذلك 50 سنة”، موضحاً أن “هذا القرار جاء بسبب المواقف السابقة للحزبين التي تسببت بتراجع الإقليم” ، معتبرا أن “حركة الجيل الجديد ستبقى تمثل المعارضة الديمقراطية داخل برلمان إقليم كردستان”، مشيراً إلى أن “حزبه لن يكون جزءا من أي حكومة لا تمثل الشعب الكردي” بحسب قوله.

وكذلك الحال مع الجماعة الإسلامية الكردستانية المعارضة، التي لوّحت بالذهاب إلى المعارضة في حال لم تشكل حكومة تضم الجميع. فقد قال عضو البرلمان عن الجماعة، أحمد حمه رشيد، لـ”العربي الجديد”، إن “حزبه يرغب في أن تكون الحكومة الكردية الجديدة تشاركية”، لافتاً إلى أن “الجماعة الإسلامية تشترط تنفيذ المنهاج الوزاري الذي يخدم إقليم كردستان”. وعبّر عن أمله في أن “تشمل الحكومة الكردية الجديدة الجميع”، مضيفاً أنه “بخلاف ذلك سنتوجه إلى المعارضة الإيجابية”.

من جانب اخر أكدت عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الكردستاني “أشواق الجاف “،في تصريح صحفي ، أن ” الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي حصل على 45 مقعداً من أصل 111 مقعداً في برلمان إقليم كردستان، متمسك بخيار توزيع المناصب داخل حكومة الإقليم وفقاً لنتائج الاستحقاق الانتخابي “، مبينة إن “حزبها هو الأكبر والأكثر شعبية في إقليم كردستان”، موضحة أن “الحكومة الكردية، وتوزيع المناصب بداخلها، يجب أن يكون خاضعاً للاستحقاقات الانتخابية”

وفي سياق مشاوراته لتشكيل حكومة الإقليم، وصل أمس السبت، وفد رفيع المستوى يمثل الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلى محافظة السليمانية في إقليم كردستان، والتقى قيادات من الاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة التغيير ، حيث قال مصدر مقرّب من الوفد إن “قيادات حزب البارزاني بحثت مع أحزاب السليمانية مسألة تشكيل الحكومة”، كاشفاً أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني يسعى للتوصل إلى صيغة توافقية مع حزبي السليمانية (الاتحاد الوطني، والتغيير) تضمن الأغلبية داخل برلمان كردستان”.

من جهته، أكد المتحدث باسم المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني ” لطيف نيروبي “، أن “حزبه ناقش مع وفد حزب البارزاني تشكيل الحكومة الكردية الجديدة”، موضحاً في بيان صحفي ، أن “اللقاء تناول أيضاً مشاركة الأحزاب الكردية في حكومة بغداد، والتنسيق بين الجانبين من أجل ضمان مصالح شعب إقليم كردستان” بحسب قوله .

وجرت في 30 سبتمبر/أيلول الماضي انتخابات برلمان إقليم كردستان، التي أظهرت نتائجها حصول الحزب الديمقراطي الكردستاني على 45 مقعداً، تلاه الاتحاد الوطني الكردستاني بـ 21 مقعداً، ثم حركة التغيير التي حصلت على 12 مقعداً ،حيث وُجّهت اتهامات للقائمين على الانتخابات بالتزوير من قبل الأحزاب الكردية المعارضة، التي قالت إنها “ستقاطع برلمان وحكومة إقليم كردستان الجديدين.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات