الانهيار الأمنيالتعليم في العراقسياسة وأمنيةنهاية العام الدراسي في العراق

افتتاح مدارس “كرفانية” في بغداد رغم الموازنات الانفجارية

يبدو أن ايجاد حلول لتدهور التعليم في العراق اصبح صعب المنال ، لاكتفاء الحكومات المتعاقبة على العراق وخلال 15 عاما مضت بالحلول الترقيعية التي لاتسمن ولاتغني من جوع ، حيث افتتح المدير العام لتربية بغداد / الكرخ الثالثة “عبد المحسن حسن الموسوي” المدرسة الكرفانية في قاطع الشعلة التي تضم مدرستي “ام عمارة وميثم التمار” الابتدائيتين ، معتبرا أن  ذلك بالانجاز الكبير في بلد يمتلك موازنات مالية كبيرة ويمتلك ثاني احتياطي للنفط بعد السعودية .

وقال الموسوي في تصريح صحفي خلال افتتاحه المدرسة الكرافانية ان ” المساهمة في تنفيذ هذا الصرح الكبير بافتتاح المدرسة الكرفانية يسهم بشكل فاعل في الارتقاء بالواقع التربوي ويساعد على فك الزخم الحاصل بالمدارس التابعة للمديرية ” بحسب قوله .

واضاف ان “المدرسة الكرفانية تضم صفوف دراسية وجناح الادارة والصحيات للتلاميذ بالإضافة الى تجهيزها بالأثاث والكهربائيات وهذا بدوره يعكس مدى التعاون البناء والمثمر للمساهمين بهذا العمل ” بحسب اعتقاده .

وقدم الموسوي شكره وتقديره لكل من “ساهم في مسانده وتمويل هذه المدرسة الكرفانية من قبل المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف ووجهاء المنطقة واولياء الامور الكرام والخيرين من الشرطة الاتحادية ” بحسب قوله  .

من جانبه بين مدير العلاقات العامة والاعلام في وزارة التربية “فراس محمد حسن” في تصريح مماثل ، انه ” افتتاح المدرسة تضمن اقامة احتفالية حضرها اعضاء من البرلمان ومسؤولين في التربية ، والقيت فيها عدد من الكلمات التي اشادت بالمواقف الايجابية لأبناء منطقة شعلة الصدرين من خلال انجازهم هذه المدرسة وبهذه الفترة الزمنية القصيرة لتوفير بيئة ملائمة للتلاميذ”

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق