الأزمة السياسية في العراقالصراع السياسيانتخابات 2018سياسة وأمنيةعام 2018 في العراق

إحتدام الخلافات السياسية بسبب تشكيل حكومة كردستان

الحال في اربيل لم يختلف كثيرا عن ماهو الحال في بغداد والخلافات السياسية المتأججة ناروها وحالت دون عدم حسم ملف تشكيل الحكومات المؤجلة لفترة طويلة ، حيث لم تحسم الأحزاب الرئيسية الفائزة في الانتخابات التشريعية لإقليم كردستان، مشاورات تشكيل ملامح الحكومة الجديدة في الإقليم.

وذكرت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ، أن “الاتحاد طالب بوزارتي الداخلية والثروات الطبيعية (النفط)؛ لكن الديمقراطي أصر على الاحتفاظ بالوزارتين، وأبدى استعداده لمنح الاتحاد وزارة شؤون البيشمركة (الدفاع) مقابل ذلك؛ لكن المفاوضات لا تزال مستمرة”.

واضافت أن ” وفدا قياديا عن الحزب الديمقراطي الكردستاني” الفائز بغالبية 45 مقعداً من أصل 111 في برلمان الإقليم، والمكلف تشكيل الحكومة المقبلة، مشاوراته في السليمانية، مع قيادتي الحزبين الرئيسيين “الاتحاد الوطني الكردستاني” الحاصل على 21 مقعداً، و”حركة التغيير” الحاصلة على 12 مقعداً، بغية الاتفاق على برنامج الحكومة الذي أعده، وطبيعة مشاركة الأحزاب فيها”.

وأوضحت أنه ” يشترط “الديمقراطي” على الأحزاب الراغبة في المشاركة، التعهد المسبق على العمل ضمن فريق واحد لتطبيق البرنامج الحكومي ، وتحمل المسؤولية المشتركة في إدارة شؤون الإقليم في السراء والضراء، وعدم التملص منها عند الشدائد”، فيما ترى الأحزاب في هذه الشروط إملاءات مسبقة مرفوضة”.

وبينت أنه ” بحسب قياديين في “الاتحاد الوطني” و”التغيير”، فإن المشاورات التي جرت في السليمانية مع قيادة الديمقراطي قبل ثلاثة أيام لا تزال في طور تبادل وجهات النظر، ولم يتم اتخاذ أي قرارات حاسمة بشأن الحكومة الجديدة”.

من جانب أخر أشار الناطق باسم حركة التغيير “شورش حاجي”، إلى أن “حركته باشرت بعيد مشاوراتها مع وفد الديمقراطي، باستطلاع آراء أعضائها ومؤيديها وتنظيماتها، بخصوص المشاركة في الحكومة المقبلة، في ضوء ما يمكن أن تحصل عليه الحركة من مواقع ومناصب”.

وأوضح ، أن “المشاركة رهن بقرار المجلس الوطني في الحركة، وهو أعلى هيئة قيادية فيها، إذا قرر المجلس الوطني مشاركة الحركة في الحكومة، فسنحصل على ثلاث حقائب وزارية” بحسب قوله .

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق