الأزمة السياسية في العراقالصراع السياسيسياسة وأمنية

سائرون يتحدّث عن حقيقة الصفقات المشبوهة بتوزيع المناصب

تبادل الاتهامات بالفساد وسرقة المال العام وعقد الصفقات المشبوهة ، جو يسود مجلس النواب ويخيم عليه ، حيث اتهم زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” ، أعضاء في تحالف البناء الذي يضم رئيس تحالف الفتح “هادي العامري”، ورئيس الوزراء السابق “نوري المالكي”، بعقد “صفقات ضخمة” لبيع مناصب وزارية، لسياسيين من “السنة” المنضويين في التحالف، عبر ائتلاف المحور الوطني ، رغم أن الاخير أعلن ، اليوم الثلاثاء ، انه يستعد للانشقاق عن عن تحالف البناء لعدم وجود الكتلة الاكبر حتى الان .

وقال الصدر  في تصريح تداولته وسائل الاعلام ، إن  “هناك صفقات ضخمة تُحاك بين بعض أعضاء (الفتح) وبعض أفراد (البناء) من سياسيي السنة، لشراء الوزارات بأموال ضخمة، وبدعم خارجي لا مثيل له ” ، مضيفا في توجيه كلامه إلى العامري: “أخي العزيز، اتفقنا سوياً على أن يدار العراق بطريقة صحيحة وبأسلوب جديد يحفظ استقلاليته وسيادته، وتعاهدنا على أن نستمر سوية حباً للعراق وشعبه، فإما أن نمضي سوية على ما اتفقنا، أو يأخذوا كل مغانمهم وبأي أسلوب يشاؤون، وتحت أنظار الشعب، أو أن تحاول إصلاح ما يقوم به من هم تحت جناحك، كما عهدتك، فإنك لا تجامل على حساب الوطن ” ، وذكّره بأن اتفاقهما كان “على أن يكون العراق هو الكتلة الأكبر ، وانا تحالفت معك ولم أتحالف مع الفاسدين والميليشياويين، وأظنك على العهد باقٍ. ولتكن المقاومة والحشد يداً واحدة من أجل إنقاذ ما تبقى من العراق وشعبه ” بحسب اعتقاده .

وتأتي هذه الرسالة قبل يومين من عقد البرلمان جلسته التي يفترض أن تحسم مصير 8 حقائب وزارية متبقية شاغرة عن الوزرارات 14 التي تم حسمها قبل قرابة شهر .

و لعدم حصوله على مايطمح اليه من أهداف محددة مسبقا تحقق الغايات الحزبية والشخصية ، فأن خيار الانشقاق هو الحل بين ساسة العراق ، حيث كشف مصدر مسرب من داخل تحالف “المحور الوطني” ، مساء امس الاثنين ، أن التحالف يدرس خيار الخروج من تحالف البناء الذي يضم العديد من الائتلافات ومنها دولة القانون بزعامة “المالكي” ومنظمة ميليشيا بدر بزعامة “العامري” .

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق