الإثنين 17 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

صراع على وزارتي الدفاع والداخلية ينذر بانهيار أمني جديد

صراع على وزارتي الدفاع والداخلية ينذر بانهيار أمني جديد

الصراع السياسي في العراق خاصة على حقيبتي الداخلية والدفاع، يهدّد الملف الأمني الهش في البلاد، إذ تقترب كلتا الوزارتين من شهر كامل على خلوهما من وزير يديرهما وتعملان حالياً من خلال القادة الميدانيين وبإشراف رئيس الحكومة الجديدة “عادل عبد المهدي” الذي أعلن أنه يديرهما بالوكالة لحين حسم الصراع على من يتولى منصب الوزير في كلتا الحقيبتين الأمنيتين الأخطر بالعراق.

وقال مصدر صحفي مطلع في تصريح له ، إن “العمليات العسكرية والمهام الأمنية التي يضطلع بها الجيش منذ نحو شهر تجري بشكل سلس وبلا أي تأثر إلا أنها باتت غير مركزية حيث يتولى قادة العمليات العسكرية في المحافظات مهام رسم الخطط وتنفيذ الحملات العسكرية لتعقب بقايا داعش أو تطهير المناطق الصحراوية”.

ورأى المصدر أن “وزارة الداخلية بدت أكثر تضرراً من الفراغ الحالي من نظيرتها وزارة الدفاع إذ إن هناك إرباكا حقيقيا، حيث في الوزارة عدة وكلاء ومستشارين باتوا يتصرفون في كثير من الأحيان دون العودة لرئيس الوزراء الذي من المفترض أنه يتولى الوزارة بالوكالة”.

وأضاف أن “فراغ الوزارتين يشعر القيادات الأمنية والعسكرية بعدم الاستقرار حيث اعتاد كل وزير جديد أن يجري عمليات نقل وإقالة واسعة في المؤسستين الأمنية والعسكرية”، لافتا إلى أنّ “هذه المخاوف، التي تسيطر على القيادات الأمنية انعكست على الملف الأمني بشكل واضح، ما تسبب بعودة أعمال العنف بعدد من المحافظات، وتسجيل نشاط ملحوظ لخلايا داعش في البلاد”.

إزاء ذلك حذر مراقبون من بقاء الفراغ الأمني داخل الوزارتين وأهمية الإسراع بحسم المنصبين قبل أن يتأثر المشهد الأمني بشكل أكبرخلال الفترة القادمة، وحذّروا ايضا من مغبة عدم حسم الخلاف بشأن حقيبتي الدفاع والداخلية، واللتين تعدّان أساس ضبط الملف الأمني في البلاد.

يشار إلى أنّ العراق بدأت تشهد تصعيداً بأعمال العنف، في عدد من المحافظات، الأمر الذي يؤشر إلى ضعف التحوطات الأمنية في البلاد.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات