الإثنين 17 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

تجدد الصراع السياسي بين الصدر والمالكي

تجدد الصراع السياسي بين الصدر والمالكي

تنامت الصراعات بين الكتل السياسية ، من أجل الإستحواذ على الحكومة وتسييرها حسب مصالحها ، فمضت كل كتلة إلى تأسيس مشاريع سياسية جديدة وفق رؤيتها القاصرة على المنافع الشخصية ، دون الأخذ بعين الإعتبار حقوق الشعب والوطن.

وكشفت مصادر صحفية بتصريح لها ، أن اختيار “عمار الحكيم” لرئاسة تحالف “الإصلاح والإعمار” المدعوم من زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” ، يأتي لضرب مشروع سياسي يقوده زعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، بهدف تحويل الائتلاف إلى مؤسسة سياسية .

وأضافت أن فكرة تحويل تحالف “الإصلاح والإعمار” ، إلى مؤسسة سياسية أتت من زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” ، إضافة إلى أهمية أن تتم ترضية زعيم تيار الحكمة “عمار الحكيم” بمركز مهم، خصوصاً أن الأخير لم يحصل على منصب في الحكومة الجديدة.

وأوضح أن إعلان تحالف “الإصلاح والإعمار” على انتخاب “عمار الحكيم” رئيساً له ، يأتي رداً على خطوة مماثلة اتخذها ائتلاف دولة القانون، بهدف تحويل الائتلاف إلى مؤسسة سياسية فاعلة تدعم النواب والمسؤولين التنفيذيين، ويكون لها نظام داخلي وهيكلة تنظيمية ولجان وغيرها.

وبين أن دولة القانون تسعى إلى تكوين تجمع سياسي مفتوح، لا ينحصر على حزب الدعوة فقط ، وأن المؤسسة الجديدة لا تضم كتلاً سياسية، بل إن جميع الكتل تذوب تحت إطار دولة القانون، لتضم الكتلة شخصيات سياسية وليس كتلا.

وفي أول لقاء رسمي عقده “الحكيم” كرئيس لتحالف “الإصلاح والإعمار”، شدد على ضرورة استكمال الكابينة الوزارية والتواصل بين الحكومة والبرلمان، وذلك خلال استقباله رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي” في مكتبه.

المصدر:وكالات

تعليقات