الأحد 16 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الموصل »

صمتٌ حكومي إزاء الاعتداءات الأمنية في الموصل

صمتٌ حكومي إزاء الاعتداءات الأمنية في الموصل

التزمت حكومة بغداد الصمت، إزاء الإعتداءات الأمنية الأخيرة في مدينة الموصل، التي شهدت تفجيرات عدة بواسطة سيارات مفخخة وعبوات ناسفة، ذهب ضحيتها عدد من القتلى في صفوف المدنيين، في وقت تتصاعد تحذيرات زعامات سياسية، من خطورة عودة نشاط تنظيم “الدولة” إلى المدينة.

وقال زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” في تغريدةٍ على موقع التواصل الإجتماعي  “تويتر”، أن “الموصل في خطر، وخلايا التنظيم تنشط، وأيادي الفاسدين تنهش، أنقذوا الموصل”.

من جانبه أكد، وزير الداخلية الأسبق “باقر جبر الزبيدي” في بيانٍ صحفي، أنّه “خلال متابعتنا الخروقات الأمنية التي حصلت في جنوب الموصل وعموم محافظات الأنبار وصلاح الدين، نودّ أن نؤكد أننا سبق أن أشرنا إلى القواعد الجديدة التي بناها التنظيم بعد هروبه من قلب أيمن الموصل تجاه الشرقاط والحضر والجزر (الغابات) التي تنتشر في وسط دجلة جنوب الموصل، فضلاً عن الشرّ القادم من الحدود، وبقاء هذه المناطق دون تطهير حقيقي، ومعها مناطق جبل مكحول وجبال حمرين والخانوكة”.

وبين، أن “الخلل يكمن في وجود قيادات أمنية انشغلت خلال السنوات الماضية بعمليات تهريب للسكائر والأغنام والنفط الخام، وبيع المناصب الأمنية وابتزاز المستثمرين والمواطنين، كذلك وجود قيادات عسكرية في الصف الأول تربطها علاقات صلة الرحم مع قياديين في تنظيم الدولة، داعياً إلى إجراء تغييرات سريعة في هرم السلطة العسكرية في المحافظات، ومكافحة الفساد بشكل يكفل منع التنظيم من تأسيس قواعد له تعيدنا إلى المربع الأول”.

ورغم هذه التحذيرات الخطيرة، لم تبد الحكومة أي موقف إزاء ما أثير من مخاوف، والتزمت الصمت، من دون أن تتخذ أي إجراءات إحترازية لحماية الموصل.

وأكد ضابط في قيادة العمليات المشتركة، أن “أي أوامر جديدة لم تصدر لإتخاذ خطط طارئة لحماية الموصل، مبيناً أنّ المعلومات الإستخبارية أكدت وجود مخاطر تحيط بالموصل، وأنّ الإجراءات الأمنية أضعف بكثير من المطلوب”.

وكان مسؤولون في الحكومة حذروا في وقت سابق من خطورة الصراع السياسي في العراق، خاصة في ما يتعلق بالخلاف على حقيبتي الداخلية والدفاع، على الملف الأمني، حيث بدأت تداعياته تظهر بعودة العنف مجدداً، في ضل تخبط أمني واضح في عدد من مناطق البلاد، وسط تحذيرات من مغبة عدم حسم الوزارتين.

المصدر:وكالات

تعليقات