الأزمة السياسية في العراقسياسة وأمنية

صفقات بيع الوزارات يفجر أزمة سياسية جديدة بالعراق

فجرت تغريدة لزعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” ، والتي اتهم فيها أطرافا سياسية ، بعقد صفقات “شراء الوزارات”، أزمة سياسية دفعت أطرافاً مؤتلفة مع تحالف “الفتح” بزعامة “هادي العامري” إلى المطالبة بالإعتذار.

وقالت مصادر صحفية بتصريح لها ، في ردة فعل على تغريدة “الصدر” إنسحب تحالف المحور الوطني من جلسة البرلمان، تعبيراً عن احتجاجهم، لكنهم عادوا بعد اجتماع مع تحالف “سائرون” المدعوم من “الصدر” وكتل شيعية أخرى.

وأضافت قالت مصادر نيابية أن تحالف المحور انسحب من جلسة البرلمان، وطالب التيار الصدري بالاعتذار عن تغريدة “الصدر”، معتبرين أن الإتهام لا أساس له من الصحة، وطالبوا “الصدر” بتقديم الأسماء التي قصدها.

وبينت أن الأزمة السياسية استغلها رئيس الوزراء الأسبق “نوري المالكي” ، ودفع بنواب مقربين منه إلى التفريط بوزارة الدفاع المخصصة للسنة والقبول بترشيح شخصية شيعية كبادرة حسن نية.

وتابعت أن الأسماء التي قدمها “المحور” هي الفريق “طالب شغاتي” ، الفريق “عبد الغني الأسدي” ، الفريق “عبد الوهاب الساعدي” ، الفريق “أنور حمه” ، الفريق “حامد المالكي” ، والنائبان “ثابت العباسي” و”أحمد الجبوري”.

وزادت من جهته ، علق رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي” على موضوع “بيع وشراء المناصب الحكومية”، بالقول أنه “في حال حصلت الحكومة على معلومات مؤكدة بشأن بيع وشراء المناصب ستتحرك خلال ساعات”.

وكان الصدر قد قال في تغريدته ، مخاطباً “العامري” أن “صفقات ضخمة تحاك بين بعض أعضاء تحالف “الفتح” وآخرون من أفراد تحالف “البناء” لشراء الوزارات وبأموال ضخمة بدعم خارجي لا مثيل له”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق