الأربعاء 18 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

تصاعد معاناة النازحين في مخيمات إقليم كردستان

تصاعد معاناة النازحين في مخيمات إقليم كردستان

يعاني النازحون في مخيمات “حسن شام، U2، U3” بمحافظة أربيل من أوضاع مأساوية بسبب حلول فصل الشتاء، وقلة الخدمات في المخيمات وإنعدام المحروقات اللازمة للتدفئة والطهي وسط أجواء شديدة البرودة. فعلى الرغم من تواصل المساعدات الإنسانية من قبل حكومة الإقليم والمنظمات الدولية، إلا أن الأوضاع وبحسب النازحين ما زالت سيئة.

وقالت إحدى النازحات العراقيات، أنهم “لم يتضرروا من السيول بقدر ما تضرروا من انعدام المحروقات اللازمة للتدفئة والطبخ، حيث يضطرون حالياً لإعداد الطعام عن طريق إيقاد الحطب”.

وأضافت أن “الأطفال أكبر المتضررين من انعدام المحروقات، حيث يتعرضون للبرد القارس لعدم وجود تدفئة، ويعانون أوضاع صعبة هذه الأيام”.

من جهته قال نازح عراقي: أنهم “يناشدون وزارتي النفط، والهجرة والمهجرين، بتوفير المحروقات لهم، فالطقس شديد البرودة، ولديهم أطفال لا يتحملون هذه الأجواء”.

فيما تحدثت نازحة أخرى بالقول: أنهم “يرجون من وزارة النفط تزويدهم بالمحروقات، وحتى الحطب لا يمكنهم إستخدامه للتدفئة لأنه مبلل بمياه الأمطار، ولو كانت لديهم ملابس لإستخدموها في التدفئة والطبخ”.

وأردفت أنه “منذ شهر أيلول/سبتمبر لم يتسلموا أي كمية من المحروقات، وأوضاعهم مزرية، فالأطفال والعجزة يتعرضون للبرد على مدار الساعة”.

ويشكو النازحون في مخيمات النزوح، من عدم تلبية الجهات الحكومية والدولية لمتطلبات النازحين الأساسية في المخيمات التي أقاموها وخاصة مع قدوم فصل الشتاء وما فيه من أمطار وبرد دون أن يبدو أمل في حل أزمتهم مع تواصل الأوضاع غير المستقرة في مدنهم ومع عجز حكومي عن تنظيم شؤون النازحين وكثرة الحديث عن فساد يستشري بين موظفي الإغاثة الحكوميين .

المصدر:وكالات

تعليقات