الخميس 27 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الصراع السياسي »

عبدالمهدي يسعى لاحياء اتفاقية أربيل 2010

عبدالمهدي يسعى لاحياء اتفاقية أربيل 2010

عجز رئيس الحكومة الجديدة “عادل عبد المهدي ” بإقناع الكتل السياسية تسهيل إكمال تشكيلته الوزارية التي مضى شهر على الاعلان عنها منقوصة ثماني وزارات لتبقى شاغرة وتدار بالوكالة ، جعله يلجئ إلى حراك سياسي جديد في سعي منه لقلب الطاولة على تلك الكتل، إذ استغل علاقاته بزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني “مسعود البارزاني”، ليكسبه إلى صفه ويجعله يلعب دور الوسيط بين الكتل المتصارعة ، حيث يعمل “عبد المهدي” على إعادة نسخ اتفاقية أربيل 2010، التي عقدها البارزاني وقتها وانتشلت زعيم ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي” من أزمة سياسية معقدة، ليتمكّن بعدها من تشكيل حكومته ، بعد التقريب بينه وبين منافسه زعيم ائتلاف الوطنية “إياد علاوي “، الذي حصل حينها على المرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية بفضل الاتفاقية التي من شأنها إخراج “عبد المهدي” من الموقف المحرج المشابه.

وأفادت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن أخرى سياسية مسربة قولها ، إنّ “عادل عبد المهدي كان قد أجرى اتصالات عدة مع البارزاني سبقت زيارته إلى بغداد، وتمّ الاتفاق على تسويات سياسية لأغلب المسائل العالقة بين بغداد والإقليم”، موضحة أنّ “عبد المهدي طلب دعماً من البارزاني، لإكمال تشكيلته الحكومية” بحسب المصادر .

وأضافت أنّ “الاجتماعات التي أجريت في بغداد بين الجانبين، أحيطت بتكتم كبير لأهميتها، لكن التسريبات التي خرجت عنها، كشفت عن طلب عبد المهدي من البارزاني لعب دور الوسيط مع الكتل السياسية، ودفعها نحو حسم مرشحي الحقائب الوزارية”، مبينة أنّ “البارزاني بدأ فعلاً خطوات عملية، والتقى بقادة الكتل والأحزاب، كمرحلة أولى، وسيواصل لقاءاته واتصالاته لتقريب وجهات النظر”.

وأكّدت أنّ “البارزاني أصبح اليوم من ضمن معسكر عبد المهدي، إذ حصل هو الآخر على ضمانات من الأخير تخصّ الملفات العالقة، بما يضمن أن يكون حلّها من خلال البارزاني تحديداً، لإعادة منزلته ومكانته في إقليم كردستان، التي خسرها عقب إجراء الاستفتاء”، موضحاً أنّه “سيكون للبارزاني مكتب في بغداد، وسيواصل اتصالاته هاتفياً ولقاءاته مع الكتل السياسية، وفق استراتيجية موحدة مع عبد المهدي”.

وأجرى البارزاني خلال اليومين الأخيرين في بغداد والنجف، لقاءات مع زعماء أغلب الكتل السياسية في التحالفات كافة ، وكانت لقاءات بحسب وصفها “إيجابية” دفعت باتجاه التقريب نحو اختيار مرشحي الوزارات المتبقية المنقوصة ، وعقب ذلك الحراك، استعاد عبد المهدي ثقته بقدرته على إكمال حكومته ، بانتهاء مهلة “عبد المهدي” من قبل الكتل السياسية والمحددة باسبوع واحد ، لإكمال التشكيلة الحكومية.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات