الأحد 22 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

صفقات سياسية لحل عقدة وزارة الداخلية

صفقات سياسية لحل عقدة وزارة الداخلية

تكهنات سياسية مسربة بأن تشهد جلسة البرلمان ، لليوم الاثنين، في بغداد ، التصويت على باقي الأسماء والحقائب الوزارية المنقوصة في تشكيلة “عادل عبدالمهدي” الوزارية التي تم التصويت على اغلبها وترك ثمان وزارات بسبب الخلافات السياسية ، فيما لم تحسم حتى الآن، أسماء أي من وزيري “الداخلية والدفاع ” ، وسط ترجيحات بعقد صفقات سياسية مشبوهة وفاسدة من اجل شراء المنصبين .

وكشفت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن اخرى سياسية مسربة بتصريح لها ،  أن ” تحالف البناء الذي يضم ائتلافات “الفتح” بزعامة هادي العامري و”دولة القانون” التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، سيتمسك بفالح الفياض لوزارة الداخلية، وصبا الطائي لوزارة التربية، وقصي السهيل “القيادي السابق في التيار الصدري”، الذي رشّح ضمن جبهة المالكي في الانتخابات التشريعية الأخيرة” لوزارة التعليم العالي ، في وقت كان رئيس البرلمان “محمد الحلبوسي” حدد جلسة الاثنين، للتصويت على أسماء باقي المرشحين في الحكومة الجديدة ” بحسب المصادر .

وأضافت أنه ” وفي غضون ذلك، كشف تحالف “الفتح”، عن إمكانية المساومة وطرح مرشح بديل عن الفياض، في حال الإصرار على رفض توليه حقيبة الداخلية، في جلسة البرلمان المقبلة”.

وبينت نقلا عن عضو تحالف البناء ” مهدي تقي” في تصريح صحافي له ، إن “الجلسة المقبلة سيتم خلالها إكمال الوزارات الشاغرة بشكل كامل دون تأجيل وزارتي الدفاع والداخلية “، مشيرة إلى أن “تحالف الفتح وضع مرشحا بديلا في حال عدم تمكن الفياض من تسلم الداخلية “، موضحا أن “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أرسل جميع السير الذاتية المتعلقة بالوزراء المتبقين بمن فيهم الفياض والمرشح البديل، إلى هيئتي النزاهة والمساءلة والعدالة بهدف التدقيق، مبيناً أن جلسة البرلمان المقبلة سيتم خلالها إكمال جميع الوزارات “.

وأفادت أن ” المعلومات المسربة تشير إلى طرح اسم “قاسم الأعرجي” ، وزير الداخلية في حكومة العبادي كمرشح قوي لوزارة الداخلية، إلى جانب ترشيح النائب “أحمد الأسدي”، المتحدث السابق باسم ميليشيات الحشد الشعبي، كبديل عن “فالح الفياض” في حال لم يمرر الأخير ” ، موضحة ، أنه” بعد بلوغ التوتر السياسي ذروته بين تحالفي “الإصلاح والإعمار” الذي يضم تحالف سائرون المدعوم من الزعيم الصدري “مقتدى الصدر”، وتيار الحكمة بقيادة “عمار الحكيم”، وإئتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق “حيدر العبادي” وجزء من المحور الوطني”، والبناء “الذي يضم تحالف الفتح بزعامة “هادي العامري” وإئتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق “نوري المالكي وجزء آخر من المحور، حول قضية ترشيح الفياض لوزارة الداخلية، يبدو أن الطرفين اختارا تسوية الأمر وفق حل يرضيهما، ودون إعلان رسمي، وذلك عن طريق تصويت البرلمان ” بحسب المصادر .

وأشارت الى أن ” هناك مفاوضات نهائية بين تحالفي الإصلاح والإعمار، وتحالف البناء، إلى أن المأزق بين التحالفين تسببت به قضية “الفياض”، بدأ يهدد جدياً حكومة عبد المهدي، الأمر الذي دفع التحالفين إلى الاقتراب من بعضهما في منتصف الطريق “.

واختتمت إن ” ضمانات قُدمت للفياض، بعدم إثارة حراك برلماني ضده، مقابل قبوله بالتنازل عن منصب وزارة الداخلية والاكتفاء بمستشارية الأمن الوطني، بعد ما اتفق الطرفان في جلسة البرلمان السابقة من خلال التصويت على إلغاء قرارات حكومة العبادي أثناء فترة تصريف الأعمال ” بحسب المصادر .

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات