سياسة وأمنيةفصل الشتاء.. أزمات موسمية في العراق

الإعلان عن “الشرقاط” منطقة منكوبة بالكامل

بعد يومين مما شهدته محافظة صلاح الدين كشف عن حجم هشاشة البنى التحتية المنخورة بالفساد المالي والاداري لسنوات ، أعلن معاون محافظ صلاح الدين أن مياه الأمطار والسيول الناتجة عنها أدت إلى إغراق قرية الحورية في شمال الشرقاط، و”تعرض ما يتراوح بين ألف وألف وخمسمئة من المواشي إلى الهلاك” ، فيما قرر مجلس المحافظة ، الاحد، اعتبار قضاء الشرقاط شمالي المحافظة، “منطقة منكوبة “، وذلك لما شهده من موجة سيول خلال الأيام الماضية.

وصرح معاون محافظ صلاح الدين للشؤون الفنية “أحمد صالح الجبوري” في تصريح صحفي ، أن “هذه القرية تعرضت إلى نكبة كارثية، حيث تعرض ما يتراوح بين ألف وألف وخمسمئة من المواشي إلى الهلاك، وتضرر ما يقارب 45 سيارة خاصة للمواطنين، وتضرر ما يقارب 1100 دار وتلف كل ما بداخلها من أثاث وأجهزة كهربائية ومواد غذائية بصورة كاملة، ويقدر عدد المتضررين من جراء هذه الفيضانات بـ3500 نسمة”.

وأضاف الجبوري أن “خسائر البساتين الزراعية تتراوح بين 1000 و2000 شجرة، لكن لم يتم إحصاؤها إلى الآن” ، مبينا أن “العمل جار من قبل كوادر المحافظة (صلاح الدين) بتوجيه من السيد المحافظ شخصياً، وتم فتح الطريق ودفن مقتربات الجسور ومعالجتها بصورة وقتية وطارئة لإخراج الناس وإنقاذها من الفيضانات، وتم يوم أمس (السبت) إعادة التيار الكهربائي للقرية وتمت إعادة شبكة خطوط المياه”.

من جانب أخر قال عضو مجلس محافظة صلاح الدين “جمعة ظاهر” في تصريح مماثل ان ” المجلس اتخذ ذلك القرار خلال جلسة طارئة، كما صوت على إنشاء سد في الشرقاط إضافة إلى تقديم طلب للحكومة الاتحادية بتعويض ضحايا موجة السيول واعتبار الشرقاط منطقة منكوبة “.

وكان قائممقام قضاء الشرقاط “علي دحدوح”، قد أعلن الجمعة الماضية ، أن “السيول والفيضانات خلال 24 ساعة الأخيرة، أغرقت 3000 دار في قرية الحورية وأدت إلى تشريد أكثر من 5000 مواطن ومقتل 12 شخصاً، تسعة أطفال وثلاث سيدات”.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق