أزمة النازحين في العراقأطفال العراقالموصلانتهاك حقوق المرأة في العراقسياسة وأمنيةفصل الشتاء.. أزمات موسمية في العراقنازحو العراق.. مأساة الشتاء

نازحو مخيم “حسن الشام” يتهمون الحكومة بالتقصير والأهمال

للتعبير عن غضبهم ومعاناتهم الدائمة في الصيف والشتاء ، دون حلول جذرية تضمد جراحهم ، شهد مخيم “حسن شام” في كردستان العراق تظاهر العشرات من النازحين داخل المخيم  ، يوم الأحد، مطالبين الحكومة بالايفاء بوعودها من خلال تقديم الإغاثات العاجلة إليهم من المواد الغذائية والوقود مع اشتداد بوردة الجو في فصل الشتاء القارس .

وقالت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن نازحة داخل مخيم حسن شام قولها  انني “أعيل أطفالي اليتامى وأكبرهم هو من ذوي الاحتياجات الخاصة”، مضيفةً “أوجه رسالتي إلى الحكومة لأن حكومة إقليم كوردستان لم تدخر جهداً في مساعدتنا.. نحن نتساءل أين حصتنا من الكازوايل؟ هل يكفي غطاء واحد لمقاومة البرد؟ أين عسانا أن نذهب الآن؟” بحسب قولها .

وأضافت اننا” لم نستلم حصتنا من النفط منذ 8 أشهر، كما أن تقديم السلال الغذائية يتأخر ولا يوزع إلا كل 20 يوماً” ، مشيرة الى أن “إدارة المخيم جيدة، لكن وزارة الهجرة لم تقدم شيئاً لنا، إذا لم تتمكن الحكومة من توفير احتياجاتنا فلتقم بتأمين مناطقنا ومساعدتنا على إعادة ترميم منازلنا لنعود إليها”.

وتابعت المصادر نقلا عن نازح آخر أن “أطفالي غرقوا في المخيم ولم يأت مسؤول لتفقدنا، السياسيون يتذكروننا أثناء الانتخابات فقط حيث يعلقون صورهم ويعدون بتحويل العراق إلى جنة، أين حصتنا من النفط؟ مؤسسة البارزاني الخيرية هي الوحيدة التي وقفت معنا في محنتنا” بحسب قوله .

وفي السياق قال مسؤول في مؤسسة البارزاني الخيرية بتصريح صحفي اننا “طالبنا وزارة الهجرة والمهجرين مراراً بتوفير الوقود للنازحين الذين يفتقدون حتى لغاز الطهي” ، مضيفا ان “إدارة المخيم على تواصل مع المنظمات الإنسانية والجهات المعنية لتوفير النفط والمستلزمات الشتوية للنازحين” ، مؤكدا أن” 18 ألف نازح معظمهم من مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها لا يزالون يقيمون بمخيم الخازر وحسن شام في كوردستان العراق ” بحسب قوله .

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق