الخميس 09 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

"عبدالمهدي" يعجز عن حل الخلافات حول الحقائب المتبقية

“عبدالمهدي” يعجز عن حل الخلافات حول الحقائب المتبقية

لم تتمكّن الكتل السياسية من التوصّل إلى صيغة توافقية بشأن ما تبقى من وزارات في حكومة “عادل عبدالمهدي” ، لاستمرار الصراع بين الكتل من أجل الاستحواذ على أكبر قدر ممكن من المناصب . فيما قرر رئيس البرلمان “محمد الحلبوسي”، تخصيص جلسة ،اليوم الإثنين، للتصويت على الثمانية وزراء الباقين.

وأفادت مصادر مطلعة بتصريح صحفي ، أن “عبد المهدي” (جزع) من الخلافات السياسية وعدم التوصّل لإتفاق، ويبدو أنه لم يكن يتوقع أنّ الأمر سيشتد عليه لهذه الدرجة، فقد حصل على وعودٍ كثيرة بمنحه الحرية الكاملة لاختيار وزرائه الجدد في الحكومة، ولكن مع أولى خطواته، فوجئ بأنّ لهجة الأحزاب وقادتها تبدلت وتحوّلت، ومن ضمن هؤلاء زعيم التيار الصدري، “مقتدى الصدر” الذي أعطى الحرية لعبد المهدي في البداية، ثم حاصره برفضه لمرشحين لبعض الوزارات”.

وأوضحت أن “الخلافات ما زالت مستمرّة بين الكيانات السياسية بشأن المرشحين، ومن المحتمل أن يقدّم عبد المهدي تكملة تشكيلته الوزارية ناقصة، في حال عدم اتفاق الكتل على وزارات الداخلية والدفاع، بالإضافة إلى العدل التي تطالب بها الأحزاب الكردية (الاتحاد الوطني الكردستاني)”.

وتابعت أن “تحالف “الفتح” الذي يتزعمه “هادي العامري” وكتلة “عطاء” التي يتزعمها “فالح الفيّاض”، يمثلان أكبر عقبة حالية في طريق “عبدالمهدي” لحسم أمر حكومته، إذ ما يزال “الفياض” هو أبرز المرشحين، وقد يكون الأوحد، في جلسة اليوم لمنصب وزير الداخلية، وهو ما سيرفضه تحالف “سائرون” أكبر كتلة برلمانية”.

وأشارت إلى أنّ “عبدالمهدي أبرق خلال الأيام الماضية للفتح بضرورة توفير اسمين آخرين إلى جانب اسم “الفياض”، وجاء الردّ إيجابياً ومن المحتمل أن يكون وزير الداخلية الحالي “قاسم الأعرجي” ضمن المرشحين للمنصب، وأنّ خلاف الكيانات السياسية السنّية على منصب وزير الدفاع، هو الآخر عقبة، وأبرز المتمسكين بالمنصب، هو “ائتلاف الوطنية” بقيادة “أياد علاوي”، الذي يرفض التسويات الحالية”.

المصدر:وكالات

تعليقات