سياسة وأمنية

ضغوط قد تجبر الحكومة للتراجع عن فتح الخضراء

رغم الحديث عن وجود مساع لفتح المنطقة الخضراء أمام المارة والسيارات المدنية إلا أن هناك شكوكا تحوم حول إمكانية تطبيق القرار بسبب رفض جهات متنفذة، وسط إستمرار أمانة بغداد في تأهيل الطرق المؤدية إليها.

وقال مصدر مقرب من ميليشيا الحشد، اليوم الاثنين، أن “الأمريكيين يرفضون فتح المنطقة الخضراء أمام حركة المواطنين”.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن إسمه، أن “الأمريكيين طالبوا الفرقة الخاصة بهم بعدم الموافقة على فتح المنطقة حتى وإن أحرج القرار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي”.

إلى ذلك أعلنت أمانة بغداد، الأثنين، مواصلتها تأهيل الطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء تمهيداً لإفتتاحها أمام حركة المركبات.

وذكر بيان صادر من مديرية العلاقات والإعلام، أن “ملاكات الدوائر في الخضراء وطريق المطار ومركز الكرخ والمشاريع والكرادة والمتنزهات والتشجير، تواصل إكمال أعمال التأهيل للطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء تمهيداً لإفتتاحها أمام حركة المركبات”.

وأوضح أن المنافذ التي تعمل الأمانة على تأهيلها، هي مداخل نفق الزيتون والطريق الممتد من ساحة دمشق بإتجاه الجسر المعلق وجميع المداخل المؤدية إلى ساحة الجندي المجهول.

وأجلت السلطات إعادة الافتتاح الجزئي للمنطقة الخضراء المقرر أمس الأحد (25 تشرين الثاني 2018)، بسبب استمرار أعمال الصيانة التي تأخرت فيها أمانة بغداد.

ودعا رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي”، أمام البرلمان الشهر الماضي إلى فتح المنطقة، مشدداً على ضرورة تنفيذ هذا الإجراء لكسر الحواجز بين المواطنين.

وكان رئيس الوزراء السابق “حيدر العبادي” قد أمر في آب 2015 بإعادة فتح المنطقة الخضراء، لكن الأمر إستمر فقط أياماً قليلة قبل إعادة إغلاقها أمام المارة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق