حكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنية

القوى السنية ترفض التصويت على مرشحي الدفاع والداخلية

أعلنت كتلة المحور في مجلس النواب العراقي، والتي تضم أغلب الكتل السنية، اليوم الاثنين، عدم التصويت على مرشحي حقيبتي الدفاع والداخلية، الذين سيقدمهم رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى البرلمان.

وقال رئيس الكتلة “أحمد الجبوري” في بيان صحفي، أن “كتلته لن تصوت على وزيري الدفاع والداخلية بسبب عدم معرفة الأسماء لحد هذه اللحظة”، مؤكدًا “أنهم يرفضون سياسة الأمر الواقع والإملاءات التي تمارسها بعض الجهات”.

وأضاف الجبوري، أن حقيبتي وزارة الدفاع والداخلية، إستحقاق وطني، مع الحرص الشديد على تقديم شخصيات مهنية لوزارتي الدفاع والداخلية بعيدة عن الأحزاب السياسية.

وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عن تحالف المحور الوطني “محمد الكربولي”، أن “سبب تأخر تسمية وزير الدفاع هو ضلوع بعض كبار قادة العمليات بتعاملات فاسدة”.

وقال الكربولي، في تغريدة عبر موقع “تويتر”: “ليكن معلومًا للشعب أن سبب تأخير حسم وزارة الدفاع هو ضلوع بعض كبار قادة العمليات والجيش بتعاملات فاسدة، لعرقلة وصول الكفاءات العسكرية العراقية التي رشحوها للمنصب، خوفًا من توقف الإتاوات التي يجبونها من قواطع العمليات”.

وأضاف: “أنه حذَّر في وقت مبكر من عدم جدوى وجود قيادة عمليات عسكرية في المدن”.

وفي السياق ذاته، دعت كتلة الإصلاح والإعمار، اليوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي عقد داخل مجلس النواب، رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي لـ”تقديم السير الذاتية للمرشحين قبل 48 ساعة من جلسة التصويت على ما تبقى من الكابينة الوزارية”.

وكان مجلس النواب العراقي منح الثقة لـ14 مرشحًا، من بين الـ 22 الذين قدمهم عبد المهدي ضمن تشكيلته الوزارية، في الـ 24 من تشرين الثاني 2018، ورفض التصويت على الـ 8 المتبقين، ومن بينهم مرشحا وزارتي الدفاع والداخلية، بسبب خلافات سياسية على المرشحين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق