الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانونانتهاكات الميليشيات في العراقدمج الحشد في المنظومة العسكريةدور الحشد الإقليميديمقراطية الاحتلالسياسة وأمنية

الميليشيات تسعى لدور رسمي يمكنها الاستحواذ على الحدود مع سوريا

خدمة لايران وتفيذا لاجنداتها في المنطقة العربية وبمقدمتهم العراق وسوريا ، تسعى ميليشيات عصائب “أهل الحق” بزعامة “قيس الخزعلي ” والمنضوية ضمن فصائل ميليشيات الحشد الشعبي للحصول على دور رسمي في عملية تأمين الحدود العراقية – السورية ، الى جانب القوات المشتركة ، وهي خطوة يمكن أن تُعّمق المخاوف الأمريكية بشأن تنامي نفوذ إيران على ممر استراتيجي من الأراضي الممتدة من طهران حتى بيروت.

وأشارت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” فصائل من ميليشيات مسلحة من العراق ، يتلقى كثير منها دعما من إيران وتعارض وجود القوات الأمريكية في المنطقة ، أرسلت تعزيزات للحدود مع سوريا بعد اندلاع القتال بين قوات كردية مدعومة من الولايات المتحدة ومقاتلي “تنظيم الدولة” على الجانب السوري من الحدود “، مبينة أن ” (قيس الخزعلي ) زعيم ميلشيات “عصائب اهل الحق ” حث الحكومة على السماح لفصائل الحشد،  بدور رسمي أكثر على المدى البعيد في حماية الحدود بين العراق وسوريا “.

وبينت نقلا عن الخزعلي قوله أن ” تهديد “داعش” على العراق لم ينته، ما دامت سوريا غير مستقرة فمعناها التهديد على العراق موجود، والحشد الشعبي أثبت أنه الجهة العسكرية الأكثر التي تجيد التعامل مع الارهاب خلال تجربتها، وبالتالي تواجدها على الحدود العراقية مع سوريا يشعر الجميع بالاطمئنان أكثر، وهذه تعتبر أولوية الآن قياسا إلى يعني المسائل الأخرى خصوصا مع الأحداث الأخيرة التي حصلت في سوريا من انسحاب أو انهيار قوات “سوريا الديمقراطية” في مناطق معينة وسيطرة “داعش” على أماكنها ، فممكن أن نعتبر أنه تأمين الحدود العراقية مع سوريا هي من أهم واجبات الحشد الشعبي أن يقوم بها في الفترة الحالية” بحسب قوله .

وأضاف الخزعلي إن ” قادة العصائب يجب أن يتولوا مناصب قيادية وأن تقدم لهم الحكومة معسكرات ومخازن أسلحة، لكي يتم خروج كل قوات الحشد الشعبي من داخل المدن السكنية ولا يكون احتكاك فيما بينها وبين السكان وتتوجه لأداء مهامها العسكرية والأمنية المطلوبة” بحسب اعتقاده .

وتعد ميليشيا  “عصائب أهل الحق” جزءا من ميليشيات الحشد الشعبي، وهي مظلة تجمع أغلب الفصائل المسلحة التي تتلقى دعما وتدريبا من إيران ، حيث تضم فصائل الحشد مامقداره  150 ألف فرد ، ومنهم ميليشيا “العصائب” بزعامة ” الخزعلي ” الذي بدأ كجماعة منشقة عن ميليشيا “جيش المهدي “، وهو قوة شكلها زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” ، وتورط في سنوات الاحداث الطائفية في العراق بين 2006 -2007 بجرائم منظمة بطابع طائفي بحق العراقيين .

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق