تظاهرات البصرة.. غضب متصاعدتظاهرات جنوب العراقسياسة وأمنية

التسويف الحكومي يعيد غضب البصريين مجددًا

خرج متظاهرون غاضبون، في محافظة البصرة جنوب العراق، ضد تسويف مطالبهم التي تقدموا بها منذ منتصف العام الجاري، لمنحهم فرص العمل والخدمات والمياه الصالحة للشرب.

وقال رئيس مجلس عشائر البصرة، “رائد الفريجي” في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أنه “تم قطع بعض الطرق الرئيسية في مركز المحافظة، من قبل المتظاهرين الذين خرجوا ضد تسويف المطالب وعدم تلبيتها من قبل الحكومتين المركزية والمحلية”.

وأضاف، “الفريجي” أن “التظاهرات خرجت في البصرة، منذ يوم أمس الثلاثاء، لعدم تلبية المطالب التي تقدم ونادى بها المتظاهرون منذ شهور وعلى رأسها توفير الخدمات وفرص العمل، لكن لا يوجد مسؤول على مستوى رئيس الوزراء، أو المحافظ، لبى هذه المطالب وخفف المعاناة ووضع حلول سريعة”.

وأضاف، أن “الحلول التي تطرح لحل أزمات البصرة من البطالة وإنعدام الخدمات وتسمم المياه وتلوثها، إعلامية يتم التحدث عنها ولا يطبق منها على أرض الواقع”.

وبين، أن “الحكومة المحلية لمحافظة البصرة، تسلمت تقريباً أكثر من 400 مليار دينار عراقي، من الحكومة الإتحادية، وحتى الآن لا يوجد شيء على أرض الواقع، سوى إجتماعات وحوارات إعلامية ولذلك خرجت الناس في وسط البصرة للتظاهر وتم قطع بعض الشوارع في مركز المدينة إحتجاجاً على تسويف المطالب”.

وتجددت التظاهرات الغاضبة في محافظة البصرة جنوبي العراق، عدة مرات منذ منتصف العام الجاري، بمطالب أضيف إليها إنقاذ السكان من السم القاتل الذي دب في مياه الشرب وأصاب عشرات الآلاف من المواطنين.

وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، الأربعاء 29 أغسطس/ آب الماضي، إرتفاع أعداد المصابين بحالات مرضية في الجهاز الهضمي، جراء تلوث المياه في محافظة البصرة جنوبي البلاد، وارتفاع نسبة الملوحة في شط العرب إلى 18 ألف حالة، وحذرت من إزدياد الحالات وإحتمال تطورها إلى وباء الكوليرا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق