تظاهرات البصرة.. غضب متصاعدسياسة وأمنيةعام 2018 في العراق

عشائر البصرة تلوح بالتصعيد في حال الإستمرار بتسويف المطالب

توجه وفد من وجهاء وأعيان البصرة، إلى بغداد، اليوم الأربعاء، لعقد إجتماعاً، مع رئيس الحكومة الجديد “عادل عبد المهدي” وسط تلميحات إلى عودة التظاهرات، بحال فشل حصول نتائج تتعلّق بالخدمات في المحافظة جنوبي البلاد.

وقال مسؤول محلّي في البصرة، بتصريح صحفي، أنّ “المحافظة شكّلت وفداً سيلتقي، عبد المهدي في بغداد، مبيّناً أنّ الوفد يحمل مطالب لرئيس الحكومة يجب أن تُنفّذ وكلّها خدمية تتعلّق بالماء والكهرباء والأراضي الزراعية وارتفاع نسبة الفقر والبطالة في المحافظة”.

وبين أنّ “كل وعود رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي السابقة لم تتحقّق، ولم تحصل البصرة على أي وظائف أو مخصصات، ولم تباشر أي شركة خدمات أو إعمار فيها”.
وأضاف، أنّ “الوفد سيطالب بجدول زمني، مقابل كل تعهد لرئيس الحكومة الجديدة، وسيكون هناك موقف غير مريح للحكومة ببغداد إذا تخلّت عن وعودها مرة أخرى لأهالي البصرة”.

من جانبه، أكد عضو تنسيقية التظاهرات الشعبية في المحافظة “ماجد العلي” بتصريح صحفي، أنّ “الغليان الشعبي في البصرة بدأ من جديد، وأبناء المحافظة مستاؤون جداً من عدم تنفيذ الوعود التي أطلقتها الحكومة”.

وتابع، أنهم “أبلغوا الوفد الذي سيلتقي مع عبد المهدي، شروط الحراك شعبي، وأنهم ركزوا على تحديد مهلة زمنية معينة لتنفيذ المطالب، وإلّا فإنّ التظاهرات ستعود من جديد، خاصة وأنّها منتظمة، ولا تحتاج إلا للتوجيه بالتحرّك”.

من جهته، أكد النائب عن البصرة “مظفر إسماعيل” أنّ “الوفد سيناقش مع عبد المهدي موضوع قرارات العبادي الأخيرة، التي إتخذها على خلفية تظاهرات البصرة، والتي تضمنت تخصيص 10 آلاف درجة وظيفية للمحافظة، وتخويلها بالصلاحيات، والتي لم تكن حتى الآن سوى حبر على ورق”.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد، والمحافظات الجنوبية في البلاد، في يوليو/تموز الماضي، موجة تظاهرات شعبية، خرجت بداية في البصرة، إحتجاجاً على سوء الخدمات وازدياد البطالة وتفشي الفساد، قابلتها القوات الحكومية بالقوة، ما تسبب بمقتل وإصابة المئات من المتظاهرين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق