أزمة أسعار النفطالاقتصاد العراقي في 2019الموصلتحديات العراق 2020حكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنية

عبدالمهدي: تفجيرات نينوى سياسية واقتصادية

أعلن رئيس الحكومة “عادل عبد المهدي” أن تنظيم الدولة ليس مسؤولاً عن الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها محافظة نينوى وأوقعت خسائر في الأرواح والمعدات، فضلاً عن إثارتها مخاوف من أن تكون مقدمة لدخول التنظيم إلى الموصل مجدداً مثلما حصل في عام 2014.

وقال “عبد المهدي” خلال مؤتمر صحفي، مساء أول من أمس، أن “أكثر التفجيرات في نينوى هي إقتصادية وسياسية، أكثر من كونها عمليات لتنظيم الدولة، مشيراً إلى توجيه إغلاق المكاتب الإقتصادية كافة في نينوى لوجود رغبة شديدة من الجميع بتجاوز هذه المسألة حفاظاً على الأمن العام”.

وكشف محافظ نينوى السابق “أثيل النجيفي” أن «قادة عسكريين ونواباً من محافظة نينوى وقائد عمليات المحافظة أبلغوا رئيس الوزراء، بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، بأن الهجمات الأخيرة التي وقعت في أنحاء مختلفة من المحافظة قامت بها جهات مدعومة من متنفذين سواء في الحشود أو بعض الجهات العسكرية بهدف الإبتزاز”.

وأوضح، أن “هذا لا يعني عدم وجود خطر لتنظيم الدولة في تلك المناطق ومناطق أخرى، لكن هذه الجهات سعت إلى إستغلال الأمر لصالحها لغرض الإبتزاز، مشيراً إلى أن الظروف التي أوجدت (التنظيم) في عام 2014 بدأت تتكرر مرة أخرى وبدلاً من الأجهزة الأمنية الفاسدة أصبحت لدينا الآن جهات متنفذة وفاسدة».

وأوضح أن “التنظيم بدأ في استغلال هذه الظروف لخلق أرضية مناسبة لتحريك خلاياه النائمة التي باتت تنمو بقوة في ظل الفساد”.

وبين، الخبير الأمني الدكتور “هشام الهاشمي”بتصريح له، أن “كل العمليات المسلحة التي حدثت داخل مركز الموصل لم يتبنها تنظيم الدولة، وأنه بعد التدقيق والفحص الإستخباراتي الدقيق، تبين أن هناك مجموعة من الإستخبارات ومليشيا الحشد العشائري تقوم بإبتزاز المواطنين وأخذ الأموال منهم، ومن لا يدفع يضعون قرب داره أو عمله سيارة مفخخة أو يبتزونه بمذكرات توقيف”.

غير أن رئيس لجنة الأمن والدفاع السابق في البرلمان “حاكم الزاملي” إعتبر أن “هذا الكلام الذي تحدث به رئيس الوزراء ليس صحيحاً كله، رغم أن عمليات الإبتزاز موجودة، مشيراً إلى أنه يجب أن لا يتم التقليل من خطر هذا التنظيم، حتى لو كان هناك من يعمل على إبتزاز المواطنين بإسمه لأنه بدأ بتعزيز وجوده في بعض المناطق في الموصل، وكذلك في صحراء الأنبار وصولاً إلى الحدود السورية”.

وأوضح، أنه “في وقت يستغل (التنظيم) الفساد المالي والوضع السياسي، فإن هناك من ضعاف النفوس من الجهات الرسمية من يقوم أدوار بإسم (التنظيم) لمصالحها الخاصة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق