الأزمة السياسية في العراقالحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانونحكومة عبدالمهدي العرجاءدمج الحشد في المنظومة العسكريةدور الحشد الإقليميسياسة وأمنية

دعم إيراني لاستحواذ الميليشيات على حقيبة الداخلية

ظهر الصراع المحتدم بين الكتل السياسية المتنافسة على نيل وزارتي الدفاع والداخلية إلى العلن ، وأصبح الدعم الخارجي والضغوطات للأحزاب جلياً فكل طرف يحاول نيل المنصب الذي يحقق به رغباته الغير مشروعة وتطلعات القوى التي تدعمه وخصوصاً إيران التي تغلغلت بوجود أذيالها ، على حساب الوطن وأهله.

وقالت مصادر صحفية بتصريح لها ، “تطوّر الصراع بين الأحزاب على وزارتي الدفاع والداخلية وأصبح معلناً ، مع إعلان زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” الداعم لائتلاف “سائرون” الشريك في تحالف الإصلاح، إعتراضه على إسناد منصب وزير الداخلية إلى “فالح الفياض” المدعوم من كتلة “البناء” النيابية، كما يرفض بشدّة إسناد حقيبة الدفاع إلى شخصيات سنيّة يقول إنها تسعى لشراء المنصب بالمال”.

من جانبه أفاد النائب “آرام بالاتي” عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني ، أن “الحزب ليس لديه خطوط حمراء على تولي “فالح الفياض” لمنصب وزير الداخلية”.

وأضاف “بالاتي” أن “الفياض تربطنا به علاقات وثيقة وهو شخصية ذات مواقف وطنية ولديه خبرة ومرونة في عمله تجعله مرشحا قويا لتسنّم حقيبة الداخلية”.

وبينت المصادر الصحفية ، أن ” تصريح “بالاتي” يعني الدعم أنّ الحزب الديمقراطي الكردستاني، اختار بشكل واضح خندق رئيس الوزراء الأسبق “نوري المالكي” وزعيم منظمة بدر “هادي العامري” المحسوبين على معسكر الولاء لإيران”.

وذكرت “يكتسي إسناد منصب وزير الداخلية لشخص مثل “فالح الفياض”، الذي يتولّى رئاسة هيئة ميليشيا الحشد الشعبي، أهمية لإيران خصوصاً في المرحلة الراهنة التي تواجه فيها عقوبات شديدة من الولايات المتحدة وتريد من العراق خرقها بعدّة وسائل من بينها تخفيف الرقابة على المنافذ الحدودية وغض الطرف عن عمليات تهريب العملة وسائر السلع والبضائع .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق