الأزمة السياسية في العراقالاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةالمغيبونسياسة وأمنيةعام 2018 في العراق

تحالف البناء.. الخلافات تجره للتفكك بعد شهرين على تشكيله

خلافات واسعة لا حد لها داخل تحالف “البناء”، القائم بين قائمة “الفتح” ، الجناح السياسي لميليشيات الحشد وائتلاف دولة القانون بزعامة “نوري المالكي” وثالثهم تحالف المحور .

وقالت مصادر مطلعة في حديث صحفي ، أن “عدداً من أعضاء المحور طرحوا موضوع الإنسحاب من تحالف البناء، بسبب عدم تنفيذ أي من الوعود لتي قطعوها على أنفسهم، وعلى أساسها تم الإتفاق على الدخول في تحالف واحد مع “هادي العامري” و”نوري المالكي”.

وأضافت أن “أسباب طرح انسحاب المحور من هذا التحالف، تعود لعدم تطبيق أو تنفيذ أي من الإتفاقات التي تم على أساسها بناء التحالف ولا حتى توفر بوادر لتلك القوى أنها ستنفذ قريباً”.

وبينت أن من أبرز ما تم الإتفاق عليه ، هو “إعادة نازحي المدن المستعادة إلى منازلهم ومدنهم وإغلاق المخيمات وانسحاب ميليشيات الحشد الشعبي من مدنهم، والكشف عن مصير آلاف المختطفين على يد المليشيات، من بينهم 8700 مختطف تم اختطافهم في معبر بزيبز ومنطقة الصقلاوية، ومدينة أبو غريب وبيجي”.

وتابعت “بالإضافة إلى الكشف عن مصير الذين تم اعتقالهم من قبل ميليشيا الحشد في الموصل والبعاج والشرقاط وبغداد، وإنهاء عمليات التغيير الديمغرافي في مدن محافظة ديالى، وفتح تحقيق بجرائم القتل والإستهداف الطائفي وإعادة إعمار البنى المستعادة ضمن الموازنة ، وإطلاق المبالغ المخصصة لها بالسنوات السابقة والتي تم تجميدها من قبل الحكومة “.

من جهته قال النائب عن دولة القانون، “منصور البعيجي” في لقاء صحفي ، أن “كثيرا من الكتل السياسية التي هي داخل تحالف “البناء” لديها نية الإنشقاق عن البناء وتكوين كتلة كبيرة، وكذلك أيضاً كتل من تحالف الإصلاح والإعمار أيضاً، لديها نوايا الانشقاق. وأعتقد في النهاية أنه ستصبح جبهة معارضة وجبهة قوية أيضاً داخل البرلمان من نتاج إنشقاقات الكتل عن المعسكرين الرئيسيين، وأعتقد أن سبب الإنشقاقات منبثق من فكرة أن كتلا كثيرة لم تحصل على استحقاقها الانتخابي”.

وتداولت وسائل إعلام محلية أنباء عن تهديدات أطلقها زعيم تحالف الفتح، “هادي العامري”، للمحور في حال انسحابها، معتبراً أنها ستخسر كل ما حصلت عليه من مناصب في حكومة “عادل عبد المهدي”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق