الانهيار الأمنيسياسة وأمنية

الداخلية تعتبر “الدكة العشارية” هجومًا مسلحًا

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الخميس، إصدار أمر ديواني، وتشكيل مديرية لسحب السلاح، مشيرةً إلى أن “الدكات العشائرية” إنخفضت في مدينة الصدر إلى 95 %.

وقال الناطق بإسم وزارة الداخلية “سعد معن”، في تصريح صحفي، أن “الدكة العشائرية هي هجوم مسلح”، مشيراً إلى أن “كل شيوخ العشائر مرحبة بقرار القانون”.

وأضاف معن، أن “الدكات في مدينة الصدر إنخفضت 95%”، لافتاً إلى أنه “تم إصدار أمر ديوان بتشكيل مديرية لسحب السلاح”.

وبين، أن “الوضع الأمني في نينوى جيد”، مشيراً إلى أن “صلاح الدين تشهد انخفاض كبير في الجريمة الجنائية والسرقات”.

وكشفت مصادر صحفية مطلعة، تزايد جرائم القتل بسبب النزاعات العشائرية المتكررة في البلاد، في مقابل عجز القوات الحكومية عن وقفها أو التصدي لها نتيجة الأعراف العشائرية المتوارثة، وأن الأشهر القليلة الماضية شهدت ارتفاع نسبة جرائم القتل في مختلف محافظات العراق بحجج منها “الثأر” و”غسل العار” و”العداوات الشخصية”.

ويؤكد المختصون أن ضعف بنى الدولة العراقية بعد العام 2003 سمح للتقاليد العشائرية بأن تتسع وتحل محل سلطة الدولة، خصوصاً في القرى والأرياف. ومع أن تلك التقاليد كانت أحياناً إيجابية لحفظ أمن المجتمع، فإن من آثارها السلبية استخدامها في عمليات ابتزاز غزت المدن منذ ذلك الحين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق