حكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنيةعام 2018 في العراق

“برهم صالح” يدخل في نفق أزمة إكمال تشكيل الحكومة

دخل رئيس الجمهورية برهم صالح على خط أزمة إكمال تشكيل الحكومة المنقوصة من 8 حقائب أبرزها الدفاع والداخلية بعد تفاقم الخلاف بين أكبر كتلتين برلمانيتين «الإصلاح والإعمار» بقيادة عمار الحكيم و «البناء» بزعامة هادي العامري، وسط أنباء عن انفراط التحالف بينهما بعدما مهد الطريق أمام تسمية عادل عبد المهدي رئيساً للوزراء في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وأجرى الرئيس صالح سلسلة اجتماعات مع عدد من قادة الكتل في محاولة لتحريك الجمود في أزمة إكمال التشكيلة الوزارية وحرض الكتل السياسية على المزيد من الحوار وإنهاء خلافاتها بأسرع وقت.

والتقى صالح ببغداد أول أمس، زعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، وأفاد بيان عن الرئاسة بأن صالح شدد على ضرورة تأكيده على «إكمال التشكيلة الوزارية والعمل بشكل جدي تلبية لحقوق وطموحات المواطنين كافة بالاستقرار والتقدم والحياة الكريمة والوصول إلى مرحلة ملحوظة من الانسجام السياسي بين الكتل، لاختيار أفضل الأسماء لتنفيذ البرنامج الحكومي».

ونقل عن المالكي تأكده على «ضرورة التعاون والتنسيق بين الكتل البرلمانية الجديدة، والمضي قدماً من أجل تعزيز النظام الديموقراطي وتقديم ما هو أفضل للمواطن العراقي خلال المرحلة المقبلة.

وذكر مكتب الحكيم بصفته رئيس تحالف «الاصلاح والاعمار» انه «خلال لقائه رئيس الجمهورية حض على دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها الحكومي وتقديم الخدمات وفرص العمل واستقلال قرارها السياسي»، ودعا الى «تضافر جهود الجميع ليتمكن العراق من مواصلة النجاحات التي حققها على المستوى الامني والعسكري والسياسي والاجتماعي»، وأشار الى «مكانة العراق بعد التجربة الكبيرة التي بينها العراق في التداول السلمي للسلطة وتوزيع الادوار»، وطالب القوى السياسية «دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها الحكومي وتقديم الخدمات وفرص العمل واستقلال قرارها السياسي، مشدداً على المضي قدماً لانجاز التشريعات المهمة لا سيما الداعمة للبرنامج الحكومي والتشريعات الضرورية للنظام السياسي العراقي».

وكان صالح أجرى لقاءات أخرى مع أعضاء في «تحالف المحور الوطني» (السنّي) تناول أزمة تشكيل الحكومة المرتكزة على مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية، إذ يطالب «تحالف الإصلاح والاعمار» بترشيح مستقلين، بينما يصر «تحالف البناء» على ترشيح فالح الفياض لحقيبة الداخلية.

وقال مصدر سياسي مطلع، أن رئيس الجمهورية أجرى اتصالات مع مختلف الكتل بعدما انقسمت الأحزاب إلى فريقين متنازعين وأصبح عبد المهدي طرفاً فيها.
وأوضح المصدر أن الرئيس يمتلك علاقات جيدة مع غالبية الكتل وبدأ لقاءاته من اجل دعم الحكومة والإسراع في إكمال الحقائب الشاغرة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق