الانهيار الأمنيالحكومة الجديدة.. أزمات وتحدياتالصراع السياسيحكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنية

تصاعد خلافات “الفتح وسائرون” وتحذيرات من انفجار أزمة

أقرت مصادر مسربة في تحالف سائرون بزعامة “مقتدى الصدر”  ، اليوم الاحد عن قرب وقوع أزمة عميقة تترتب على خلفية تمرير المرشح لمنصب وزير الداخلية “فالح الفياض “، بالأغلبية على ذلك ، في وقتٍ قلّل فيه قيادي في تحالف الفتح ، بزعامة “هادي العامري”، من إمكانية حصول خلافات عميقة بين الجانبين ، لاسيما بعد زيارة وفد من الاخير لزعيم التيار الصدري وعقد صفقة سياسية من اجل تمرير الامر .

وكشفت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ، إن “تحالف البناء، الذي يضم الفتح ودولة القانون، وتحالف الإصلاح، الذي يضم سائرون والحكمة والوطنية والنصر، باشرا بحشد النواب من أجل تمرير الفياض لمنصب الداخلية بالنسبة للبناء وعدم تمريره بالنسبة لسائرون “، مؤكدة أن “جلسة الثلاثاء سوف تشهد تمرير باقي الوزراء، وعددهم ثمانية، بمن فيهم وزيرا الداخلية والدفاع “.

من جهة أكد “نعيم العبودي”، عضو البرلمان عن كتلة الفتح بزعامة ” العامري” قوله ، أنه “ستُقدَّم الكابينة الحكومية كاملة بمن فيهم فالح الفياض إلى البرلمان الثلاثاء، وفي حال اختلفنا في وجهات النظر نحن و(سائرون) حول ذلك، فإنه لا بد أن تكون هناك قواعد لهذه الخلافات”.

وأضاف العبودي أن “واحدة من هذه القواعد هي إما يحصل الفياض على ثقة البرلمانيين ويكون وزيراً للداخلية أو يرفض إن استطاعت كتلة (سائرون) أن تجمع أكثر من النصف زائد واحد، وبالتالي تبقى هناك قواعد، وهذا لا يعني أن تكون هناك كسر إرادة “، مبيناً أن “هنالك كثيراً من القضايا الأساسية التي تراجعت عنها كتلة (البناء) حفاظاً على التوافق، لذا فإن اختلفنا حول فالح الفياض سيكون أمامنا خياران؛ فإما أن نذهب إلى رئيس الوزراء، ويكون قرار القبول أو الرفض منوطاً به وسنلتزم بذلك، أو نلجأ إلى البرلمان ” بحسب قوله .

وفي السياق نفسه، أكد “حسن توران” نائب رئيس الجبهة التركمانية وعضو البرلمان، في تصريح مماثل أن “المرحلة المقبلة يشوبها القلق، لأنه حدثت خروقات دستورية وتم التغاضي عنها، ومنها تشكيل الكتلة الأكبر، وبالتالي أصبحت الحكومة تُشكَّل على أساس التوافقات ” ، مضيفا أن “تفكيك التحالف بين (الفتح) و(سائرون) قد يؤدي إلى إفشال الحكومة، وإدخال البلد في أزمة دستورية وفراغ حقيقيين ” ، موضحا أن “الأمر يتطلب تطويق هذه الأزمة وإسناد الوزارات المتبقية وعددها 8 إلى كفاءات ومهنيين خصوصاً الوزارات الأمنية “.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق