الصراع السياسيسياسة وأمنية

زيباري: ما حدث بالبرلمان طلقة تحذير والقادم أعظم

أخفق مجلس النواب بجلسة ،الثلاثاء، في التصويت على مناصب الوزراء الشاغرة في الحكومة الإتحادية الحالية ،ورافقت الجلسة التي كانت من المقرر أن تشهد التصويت على ما تبقى من وزراء فوضى عارمة ومشادات كلامية بين الأطراف المتصارعة على تلك الوزارات ، مما ينذر بفشل استمرار حكومة “عبد المهدي”.

وحذّر القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني “هوشيار زيباري” ،اليوم الأربعاء، من ثلاثة عوامل قد تتسبب بإفشال الحكومة الإتحادية الحالية التي يرأسها “عادل عبد المهدي”.

 وقال زيباري في منشور على مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” وتناقلته وسائل الإعلام ، أن “عبد المهدي أخفق في تمرير الوزراء الثمانية الباقين لإكمال الكابينة الوزارية، و السبب هو سوء التخطيط وعدم تحقيق التوافق السياسي المطلوب قبل عقد جلسة مجلس النواب”.

وأضاف أن “حدة الإستقطاب السياسي الشيعي وعمق الأزمة وهشاشة الدعم السياسي من الكتل لرئيس مجلس الوزراء هي في اتجاه إفشال الحكومة الراهنة و بالضد من مصلحة الشعب والبلد، وأن ما حدث في البرلمان هو رسالة غير مطمئنة و طلقة تحذير و القادم اعظم”.

وكان عبد المهدي قد قال في مؤتمر صحفي عقده أمس “لن نقدم قوائم وزراء إضافية، ونتطلع لإتفاق نيابي للتصويت على قائمة الأسماء الحالية أو أية قائمة أخرى، وأن الوزراء بالوكالة لن يحدث فراغاً إدارياً والأمر تكرر بالحكومات السابقة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق