الجمعة 18 يناير 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الصراع السياسي »

هجرة السياسيين بين الأحزاب.. المكاسب قبل المبدأ

هجرة السياسيين بين الأحزاب.. المكاسب قبل المبدأ

الإنتقال من حزب ديني إلى قومي ثم الذهاب سريعاً إلى تكتل قبلي مناطقي أو حتى حركة مدنية علمانية بات أمراً مألوفاً لدى العراقيين، فهم يشاهدون بعض الشخصيات التي عرفوها بعد الأحتلال الأميركي لبلادهم عام 2003 تنتقل بين الكتل والأحزاب بين عام وآخر أو قبل كل دورة انتخابية في العراق.

وأفاد مدير مكتب طباعة معروف في بغداد ،في تصريح صحفي ، أنه “يملك 22 نظاماً داخلياً تتعلق بعمل الأحزاب، وعادة ما يكون النظام الداخلي شرطاً لدى المفوضية العليا للإنتخابات ومكتب شؤون الأحزاب من أجل استكمال ترخيص الحزب الجديد ومنحه إجازة التأسيس”.

وأضاف “أنا بدوري أعطي من يسأل ما عندي من أنظمة ويقوم هو خلال دقائق بإجراء تصفح سريع للأنظمة قبل أن يختار أحدها لأطبع منه 100 أو 200 نسخة ويرحل، وأنه لا يوجد الآن أي حزب جديد يكتب نظاماً داخلياً وله مبادئ وأهداف وتطلعات”.

من جانبها قالت مصادر صحفية بتصريح لها ، “شهدت العملية السياسية في العراق خلال الأشهر الماضية، إنسحابات عديدة لأعضاء ورموز سياسيين بارزين، ومنهم من وصل متأخراً إلى مقعد في البرلمان، وأبرز هذه الإنشقاقات نفذها رئيس البرلمان السابق “سليم الجبوري” بابتعاده عن “الحزب الإسلامي” ، وهو مرادف لحزب “الدعوة” الشيعي”.

وبينت “لم يقتصر الأمر على “الجبوري”، إذ انشق وزير الإعمار والإسكان الأسبق “محمد صاحب الدراجي” عن التيار الصدري الذي أوصله لمنصب وزير، ثم توجه أخيراً إلى تحالف “الفتح” مع هادي العامري. وتكرر الأمر مع “عدي عواد” الذي ترك الساحة الصدرية وعسكر في مخيم “العصائب” لقيس الخزعلي، ورئيس الجمهورية “برهم صالح” الذي انشق عن حزبه “الاتحاد الوطني الكردستاني” وأسس حزباً جديداً، ثم عاد إلى الأول بتوجيهات من طهران”.

وتابع “حامد المطلك” القيادي في “ائتلاف الوطنية”، أن “انسحاب السياسيين من أحزاب وتوجههم إلى أحزاب أخرى، يدل على انعدام المبدئية والمصداقية لدى الشخصيات السياسية المتنقلة، إذ كيف لمن هو مؤمن بحزبه ومشروعه تركه مع أول إيماء ليرحل إلى حزب آخر؟”.

يذكر أن الكثير من المراقبين للشأن السياسي ، يرون أن البرلمانيين ليسوا سوى رجال أحزاب يبحثون مثل غيرهم من المسؤولين عن مصالحهم.

المصدر:وكالات

تعليقات