الحكومة الجديدة.. أزمات وتحدياتحكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنية

البناء والإصلاح.. صراع مستمر وفشل في استكمال الحكومة

لا يبدو في الأفق ما يؤكد وجود مفاوضات بين كتلتي البناء والإصلاح للوصول إلى حل توافقي حول المرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية ، في وقت ينتظر فيه رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي” دعوة من البرلمان للتصويت على باقي أعضاء كابينته الوزارية ؛ وعددهم 8 وزراء بالوزارات الشاغرة ، في وقت فشل البرلمان عقد جلسته الاعتيادية ، اليوم الاحد ، وقرر تأجيل جلسة التصويت للثلاثاء في الاسبوع المقبل .

وأكد المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون المنضوي في تحالف البناء بتصريح صحفي ، أن ” كتلته باتت اليوم الكتلة الكبرى القادرة على تمرير فالح الفياض لوزارة الداخلية عن طريق التصويت بالأغلبية”.

كما أكد “بهاء النوري”، رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون بالبرلمان في تصريح مماثل ، أن ” تصريحات  زعيم الائتلاف نوري المالكي الاخيرة جاءت كونه داعما لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي اختار هو كابينته الحكومية ويرفض التنازل عن أسماء المرشحين؛ ليس الفياض فحسب، بل حتى المرشحين الآخرين، ما لم تتولَّ الكتل عملية الاستبدال “، مبينا أن ” هذا يؤكد أن عبد المهدي هو من يتحمل المسؤولية، وأن دعمنا له ينطلق من هذا البعد وليس لمجرد التشبث بالفياض، لأن الفياض هو خيار السيد عبد المهدي “.

وأوضح أن  “ائتلافنا ما دام منح عبد المهدي حرية الاختيار، فإنه يحمله في الوقت نفسه تبعات حصول أي فشل، ولذلك جاء تأكيد المالكي من هذه الزاوية حتى لا يتم فرض وزراء آخرين على رئيس الوزراء، وهو ما يعني أنه لن يكون حرا في عمله، وهو أسلوب غير صحيح سوف تكون له تداعياته السلبية على عمل الحكومة “.

كما أن تساؤلات ملحة عن الجهات المقصودة ، أثارتها تصريحات مرجعية النجف التي حذرت من خلالها الأطراف السياسية في العراق من اللجوء إلى مااسمتها “تصفية الخصوم والتهديد لتحقيق أهداف سياسية”، كما جاء على لسان وكيل “السيستاني” في كربلاء “مهدي الكربلائي” بالقول ،إن “استخدام وسائل غير مشروعة للوصول إلى أهداف سياسية، كقتل الخصوم، وتهديدهم، وتخويفهم، وإرعابهم، وإلصاق التهم بهم أمر مرفوض” ، في اشارة فسرها البعض تهديد لزعيم تحالف سائرون “مقتدى الصدر ” .

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق