الثلاثاء 20 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

النزوح.. مأمن سكان المناطق المنكوبة هربًا من الخراب والإنتهاكات

النزوح.. مأمن سكان المناطق المنكوبة هربًا من الخراب والإنتهاكات

بالرغم من إنتهاء العمليات العسكرية في محافظات العراق وإستعادة المناطق من أيدي تنظيم الدولة ، وعودة أغلب العوائل النازحة لمناطق سكناهم ، إلا أنّه شوهد تجدد أزمة النزوح لبعض العوائل ، وذلك بهدف رحلة البحث عن أمن وأمان.

وتشير تقارير صحفية أكدت أن عدة أسباب أدت الى تجدد موجة النزوح ، من أبرزها الأعمال التي تقوم بها الميليشيات المسيطرة على المناطق المستعادة من قبضة التنظيم ،وحملات الإعتقالات العشوائية التي تقوم بها ضد الأهالي ، إضافة الى إهمال المناطق المنكوبة، وإنعدام الخدمات أو عدم رفع مخلفات الحرب من هذه المدن.

ومن بين أكثر المدن التي يصعب العيش فيها بعد إستعادتها من تنظيم الدولة هي الموصل (الجانب الأيمن ). تضرر بنسبة تصل إلى أكثر من 90 في المائة، فيما الجانب الأيسر، وهو الأفضل حالاً، تضرر بشكل جزئي جراء المعارك. وقد عاد غالبية سكانها بعدما نزحوا إلى مناطق مختلفة.

هذه المدينة، كما يؤكد عدد كبير من سكانها، تعيش الحال نفسه الذي سبق ظهور تنظيم الدولة إذ يشكو أهلها من مضايقات أمنية من قبل القوات العسكرية الرسمية ومليشيا الحشد الشعبي. يتحدثون عن مداهمات تؤدي إلى إعتقال رجال وشباب بحجة أنهم خلايا نائمة تتبع للتنظيم ، أو أنهم عملوا معه عندما كان يسيطر على المدينة. أمر يرفضه السكان ويقولون إنها حجج واهية تهدف إلى ترهيب الناس.

تلك المعوقات أجبرت محمد عثمان (29 عاماً) على الهرب مرة أخرى، تاركاً خلفه مشروعاً كان ينوي الشروع فيه في مدينته الموصل. يقول محمد “كنت أنوي بدء مشروعي وهو معهد لتعليم اللغات الأجنبية وتعليم الموسيقى للصغار والحفاظ على التراث الموسيقي الموصلي. لكنه رأى أن المضي في مثل هذا المشروع لن يتم في الوقت الحالي“.وأن البيئة غير مناسبة للقيام بمثل هذا العمل بسبب أعمال العنف والمضايقات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية ومليشيا الحشد الشعبي .

المصدر:وكالات

تعليقات