الأحد 16 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون »

مكاتب ميليشيا الحشد في الموصل.. عيون إيرانية

مكاتب ميليشيا الحشد في الموصل.. عيون إيرانية

تغلغلت إيران في العراق منذ دخول الإحتلال الأميركي عام 2003 ، عبر أتباعها الذين ساندتهم ودعمتهم من أجل تسلمهم مناصب سيادية وتشكيلهم ميليشيات تنفذ مخططات طهران الهدامة.

وأعلن رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي” عن ما يعرف بـ”المكاتب الإقتصادية” في مدينة الموصل، التابعة لميليشيات “الحشد الشعبي” والتي تمارس من خلالها عمليات فرض رسوم وجباية أموال على أصحاب المتاجر والمطاعم والشركات وسيارات النقل العام، بحسب حديثه خلال مؤتمر صحافي سابق متعهداً بإغلاقها.

وقالت مصادر محلية في لقاء صحفي ، أنّ “هذه المكاتب ما زالت تعمل لغاية الآن وبوتيرة متصاعدة”

وأضافت أن “المكاتب الإقتصادية تلك هي عبارة عن مقرات للميليشيات، ويتجاوز عددها العشرين مقراً، وتنتشر في مناطق مختلفة من الموصل، وهي بطبيعة الحال تختلف عن المقرات أو الثكنات العسكرية لهذه الميليشيات والتي توجد أيضاً داخل المدينة وتتخذ من منازل مواطنين مقرات لها”.

وأوضحت تقارير صدرت عن الجيش الحكومي في الموصل، أنّ “عدداً من الهجمات بواسطة القنابل والعبوات الناسفة والتي استهدفت مطعماً وثلاثة متاجر ومقر شركة شحن بضائع في الموصل ومدن مجاورة لها خلال الأيام الماضية، تشترك جميعها في كون أصحابها رفضوا إعطاء “رسوم مالية” لفصائل مسلحة تمتلك ما يعرف بالمكاتب الاقتصادية في المدينة”.

وتابع مواطنون أن “الأخطر هو ما تشكله هذه “المكاتب” من أداة رصد مستمر لمصلحة إيران، عبر ميليشيات طائفية تابعة لها مباشرة، بحجة البقاء لمنع عودة تنظيم الدولة ، بينما يعتبر كثيرون منهم أن التوترات المذهبية التي تخلقها هذه الميليشيات عامل أساسي في إبقاء المخاطر التي تحدق بالمدينة”.

وبينوا أن هذه المكاتب”متورّطة بعمليات بيع قطع أرض وبساتين تعود لعائلات متهمين بتورطهم مع تنظيم الدولة، أو مسيحيين غادروا العراق نهائياً”.

وأشار مسؤولون في محافظة نينوى إلى أن تلك المكاتب “بدأت تبيع أراضي مملوكة للدولة إلى المواطنين، بأسعار تصل للقطعة الواحدة إلى 70 مليون دينار، بالإضافة إلى احتكار المزادات”.

المصدر:وكالات

تعليقات